الاتحاد الاشتراكي يطلق حملته الانتخابية بسيدي بيبي وسط تفاعل جماهيري

انطلقت، اليوم الجمعة 11 شتنبر 2026، بجماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في أجواء طبعتها الحركة الميدانية والتواصل المباشر مع المواطنين.

وشهدت الانطلاقة حضور عدد من مناضلات ومناضلي الحزب يتقدمهم مولاي أحمد الكعبوز  الكاتب الإقليمي ووكيل لائحة للحزب بالإقليم الذين اختاروا النزول إلى الميدان والتواصل مع الساكنة؛ للتعريف بالمرشحين والبرنامج الانتخابي، والاستماع إلى انتظارات المواطنين وانشغالاتهم.

وسجلت الحملة تفاعلاً من طرف الساكنة خلال الجولة التواصلية، في مشهد يعكس بداية الحضور الميداني للحزب بسيدي بيبي، بالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية التشريعية التي تمتد من 10 إلى 22 شتنبر الجاري، قبل موعد الاقتراع المقرر يوم 23 شتنبر.

وتأتي هذه الحملة بعد أشهر من إعادة هيكلة التنظيم المحلي للاتحاد الاشتراكي بسيدي بيبي، حيث جرى في ماي الماضي تجديد الكتابة المحلية للحزب وانتخاب خالد أيت ناصر كاتباً للفرع المحلي، في محطة تنظيمية ركزت على تقوية الحضور الميداني والتواصل مع الساكنة.

ويخوض الاتحاد الاشتراكي الانتخابات التشريعية لسنة 2026 ببرنامج انتخابي يحمل شعار «التنمية العادلة»، يضع ضمن أولوياته قضايا العدالة الاجتماعية والتنمية والكرامة وتحسين ظروف عيش المواطنين.

وتأتي انطلاقة حملة الحزب بسيدي بيبي في سياق انتخابي يشهد تنافساً قوياً على مستوى دائرة اشتوكة آيت باها، حيث ستشكل الأيام المقبلة اختباراً حقيقياً لقدرة الأحزاب والمرشحين على التواصل مع الناخبين وتحويل حضورهم التنظيمي إلى دعم انتخابي يوم الاقتراع.

لتدخل سيدي بيبي بذلك أجواء الحملة الانتخابية رسمياً، في وقت يراهن فيه الاتحاد الاشتراكي على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين مدخلاً رئيسياً لمعركته الانتخابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى