
محمد بوسعيد
احتضن أحد الفضاءات السياحية بأكادير نهاية الأسبوع الجاري ،معرضا للفنان التشكيلي عبدالصمد بيشوارين ،الذي يعد من أبرز الفنانين التشكيليين الذين أنجبتهم الساحة الفنية المغربية ،حيث تمكن من تسجيل اسمه في دواليب الحقل التشكيلي ،بكفاءاته وتألقه في العديد من المعارض الوطنية و الدولية ،بعد أن نجح في تطوير تجربته التشكيلية بشكل ذاتي وأكاديمي ،فشارك بالملتقيات التشكيلية بكل من ،المحمدية ،تزنيت ،الرباط ،طاطا والمعرض الدولي للفن التشكيلي بأستراليا سنة 2020 .مما مكنه من الاطلاع على تجارب عدة فنانين وأكسبه تجربة تشكيلية فريدة .الأمر الذي نجم عنه المناداة عليه لتأطير عدة ورشات تشكيلية ،خاصة في المخيمات الصيفية ،ناهيك عن اشتغاله كتقني سينغرافي بالكثير من الأعمال السينمائية المغربية .
ما يربو عن ثلاثين لوحة تشكيلية ،أثثت أحد الفضاءات السياحية بمدينة أكادير ،والتي أبدعت فيها أنامل الفنان التشكيلي عبدالصمد بيشوارين ،حيث كشف عن قوة التعبير والتعبيرات الإنسانية ،من خلال الأشكال و الألوان المنتقاة بعناية .



