
ترأس محمد سالم الصبتي، عامل إقليم اشتوكة أيت باها،اليوم الجمعة 13 فبراير 2026 اجتماعاً موسعاً خُصص لاستعراض وضعية المناطق المهددة بخطر الفيضانات بمختلف جماعات الإقليم، وذلك في سياق تفعيل المقاربة الاستباقية للحد من آثار التساقطات المطرية وحماية الأرواح والممتلكات.
وشكل هذا الاجتماع، الذي حضره رؤساء المصالح القطاعية، ورؤساء الجماعات الترابية، والسلطات المحلية، مناسبة لتقديم مجموعة من الدراسات التقنية المنجزة، والتي تروم حماية التجمعات السكنية المهددة، وصيانة المنشآت والبنيات التحتية بمراكز وجماعات الإقليم. كما تم خلال اللقاء تقديم جرد مفصل للمناطق التي تأثرت بالفيضانات عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفها الإقليم.
وعرفت أشغال الاجتماع مداخلات لممثلي وكالة الحوض المائي وقطاعات التجهيز والماء والوقاية المدنية، حيث تم التركيز على عرض التدخلات الميدانية والتدابير الوقائية المعتمدة للتخفيف من مخاطر الفيضانات، إلى جانب تقديم مخططات استراتيجية تتضمن مشاريع مهيكلة لحماية التجمعات السكنية، وتأمين البنيات التحتية، والتجهيزات الأساسية، والمؤسسات العمومية.
من جهتهم، تطرق رؤساء الجماعات الترابية إلى عدد من “النقط السوداء” التي تشكل بؤراً مهددة بالفيضانات داخل مجموعة من الدواوير، مؤكدين على الحاجة الملحة لإخراج مشاريع وقائية بشراكة مع مختلف المتدخلين، بما يضمن نجاعة التدخلات واستدامتها.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وترسيخ مقاربة تشاركية تهدف إلى الانتقال من منطق التدخل الظرفي إلى التخطيط المسبق، بما يحد من مخاطر الفيضانات ويعزز السلامة العامة بالإقليم.



