
محمد بوسعيد
مند أن وطأت رجل الدكتور سعيد أمزازي مدينة أكادير واليا لجهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان ،كرس جهده العقلي و الفكري في سبيل تطوير ميادين متعددة بالجهة .مما جعل المتتبعين للشأن المحلي يختارونه شخصية سنة 2025 ،نظير لما أبان عليه من حنكة و يقظة وجدية في تطوير المنطقة .إذ ظهرت على يده العديد من المشاريع والمنجزات واستكمال بعض الأوراش العالقة ،غيرت معالم مدينة أكادير .
فهو رجل الميدان بامتياز ،يعمل بنكران الذات وتواضع ،لأجل تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية بأكادير و مناطقها ،التي بدأت تقطف الثمار ،بأقل تكلفة و ذا جودة عالية.
إننا عندما نقبنا في رصيد الدكتور سعيد أمزازي ،وجدنا صعوبة في تصنيفه وتحديد إرثه ورصيده في ميدان البحث العلمي و السياسي ،فهو منارة من العلم و المعرفة والثقافة يهتدى به ،مما جعله شخصية متعددة المواهب ،وكشخص متحمس لخدمة الوطن ونموذج للقيادة في الحكم يفتخر به البلاد ،ويعتمد عليه في البحث ونشر المعرفة خدمة لصالح المملكة .
فمند توليه شؤون تدبير ولاية جهة سوس ماسة ،سطع نجم هاته المؤسسة في العديد من المحافل الوطنية و الدولية ،لتكون قبلة للخبراء الوطنيين و الدوليين ،نتيجة لما أبان عليه من كفاءة و أهلية في التسيير ،مما جعله يحظى بمحبة و تقدير الجميع ،لتميزه بخصاله الإنسانية المثالية ،التي جعلته يتمكن من إرساء نوع من السلوك الأكثر استيعابا للخصوصيات المحلية ،التي تتطلب قدرا كثيرا من اللياقة البدنية . الأمر الذي جعله يجسد مفهوم الجدية و المثابرة كسب قلوب الناس من جميع الاطياف ،بعد أن أدى خدمات جليلة للمواطن ،بفضل سلوكه المتشبع بحسن الاصغاء و التقبل .



