تزامنًا مع التساقطات المطرية… سكان حي الحرش بايت ملول يبادرون بتنقية بالوعات الصرف الصحي

تزامنًا مع التساقطات المطرية التي تشهدها المنطقة، بادر عدد من سكان حي الحرش إلى تنقية بالوعات الصرف الصحي التي ظلت لسنوات مكدسة بمخلفات الأزبال والأتربة، في خطوة استباقية تهدف إلى تسهيل انسياب مياه الأمطار والحد من مخاطر الفيضانات التي تهدد الحي.

وبإمكانياتهم الذاتية البسيطة، انخرط المواطنون في عملية واسعة لفتح البالوعات وإزالة العوالق الصلبة، تحسباً لتسجيل كميات مهمة من التساقطات خلال الأيام المقبلة؛ وهي الخطوة التي فرضتها “هشاشة” البنية التحتية في بعض الأزقة التي تتحول عادة إلى برك مائية معزولة.

وتأتي هذه المبادرة “المواطِنة” لتملأ الفراغ الذي خلفه ضعف التدخل الميداني للمجلس الجماعي والجهات المعنية، حيث فضلت الساكنة أخذ زمام المبادرة تفادياً لسيناريوهات الغرق التي شهدها الحي في مناسبات سابقة نتيجة انسداد قنوات التصريف.

وفي السياق ذاته، وجّه سكان حي الحرش نداءً إلى قاطني الأحياء المجاورة للسير على هذا النهج، عبر تنقية البالوعات القريبة من منازلهم كإجراء وقائي، مع تشديدهم على أن هذه “الفزعة” الشعبية لا تُعفي الجهات المسؤولة -بأي حال من الأحوال- من التزاماتها القانونية في الصيانة الدورية وتدبير البنية التحتية للمدينة.

وتطرح هذه الخطوة، من جديد، تساؤلات حارقة حول مدى جاهزية المجالس المنتخبة للتعامل مع موسم الأمطار، وعن مصير التدابير الاستباقية التي يُفترض أن تسبق أولى القطرات لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى