خالد الشناق يعود إلى البرلمان.. الاستقلال يحصد مقعداً بإنزكان أيت ملول بعد احتلاله المركز الثاني

تكلل تجديد الثقة الانتخابية في البرلماني خالد الشناق عن دائرة إنزكان أيت ملول بفوز مستحق يعكس عمق الارتباط بين المنتخب وساكنة المنطقة، ويترجم الاعتراف الشعبي بحصيلة برلمانية وميدانية غنية اتسمت بالتواصل المستمر والدفاع المستميت عن القضايا المحلية والإقليمية تحت قبة البرلمان. ولم يكن الظفر بالمقعد البرلماني مجرد نتيجة لسباق انتخابي محتدم، بل جاء كمحصلة طبيعية لمسار حافل بالعمل النيابي الجاد؛ إذ شهدت الولاية المنقضية حضوراً لافتاً للشناق عبر مبادرت وآليات المساءلة الحكومية بشقيها الشفهي والكتابي. وقد ركزت مداخلاته وأسئلته على ملفات حيوية تمس التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالعمالة، وفي مقدمتها تسريع وتيرة المشاريع الصحية والخدمات الاستشفائية، وتطوير البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية. كما امتدت المبادرات الرقابية والدفاعية للبرلماني الشناق لتشمل ملفات قطاعية استراتيجية، من بينها وضعية أسواق الجملة للخضر والفواكه بالمنطقة، والدعم المالي الموجه للقطاع الفلاحي والمنتجين، فضلاً عن متابعة ملفات المنظومة التعليمية وتأهيل المؤسسات التربوية بالجهة. وترافق هذا الأداء النيابي المكثف مع سياسة القرب الميداني والإنصات الدائم لانشغالات الساكنة والتفاعل المباشر مع متطلباتها المختلفة. ويشكل هذا التجديد البرلماني محطة لاستكمال الدينامية التنموية التي راكمها الشناق بدائرة إنزكان أيت ملول، ومواصلة الترافع عن المشاريع المهيكلة الكفيلة بتمكين الإقليم من معانقة التنمية المستدامة وتعزيز موقعه داخل جهة سوس ماسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى