تشريعيات اشتوكة آيت باها: ناصري يراهن على التواصل المباشر لحسم السباق النيابي.

في وقت تتصاعد فيه حمى المنافسة الانتخابية للظفر بالمقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة لدائرة اشتوكة آيت باها، يرسم الحسين ناصري، وكيل لائحة حزب الإصلاح والتنمية، لوحة ميدانية متميزة تعكس قرب السياسي الواعي من هموم المواطنين وتطلعاتهم. فمنذ إيداع ملف ترشحه رسمياً في الثالث من شتنبر الجاري، أطلق ناصري دينامية تواصلية لا تتوقف، معتمداً على سياسة “الباب المفتوح” والإنصات المباشر لجميع شرائح المجتمع الإقليمي.

ولم تكن محطة إنشادن وتين منصور والنواحي مجرد جولة عابرة ضمن أجندة الحملة، بل تحولت إلى مهرجان تواصل مصغر أظهر حجم التجاوب الشعبي والالتفاف العارم حول لائحة حزب الإصلاح والتنمية. فقد تعاطت الساكنة بكثير من الترحاب والارتياح مع ناصري وفريق حملته، ثناءً على أسلوبه الرصين وقدرته العالية على استيعاب انتظارات الإقليم والدفاع عن انشغالاته بكل مسؤولية ووضوح.

وتأتي هذه التحركات الميدانية المعتزمة في إنشادن وتين منصور لتكمل عقد سلسلة من الجولات الناجحة التي شملت مناطق حيوية كبلفاع وسيدي بيبي وغيرها من جماعات الإقليم. ولعل السر وراء هذا القبول الشعبي المتزايد يكمن في الاستراتيجية التي ينتهجها الحسين ناصري؛ استراتيجية تبتعد عن الوعود الجوفاء وترتكز على الحضور الميداني الفعلي، والحديث بلغة الصدق والواقعية التي لامست قلوب الناخبين وعقولهم.

ومع اقتراب موعد الاقتراع المكتسي أهمية بالغة يوم 23 شتنبر 2026، يواصل الحسين ناصري تثبيت أقدامه كأحد أبرز الخيارات السياسية المحظية بجهة اشتوكة آيت باها، مؤكداً أن الرهان الحقيقي ليس فقط في عرض البرنامج الانتخابي، بل في بناء جسور الثقة والمواطنة الصادقة مع الناس، وهو ما نجح فيه بامتياز طيلة أيام هذه الحملة المشهودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى