
اهتز مركز جماعة سيدي بيبي خلال احتفالات عيد الأضحى على وقع حادثة اعتداء وصفت بالخطيرة، بعدما تعرض شاب ينحدر من مدينة أيت ملول لهجوم عنيف من طرف شخص يشتبه في تنكره ضمن المشاركين في الاحتفالات المرتبطة بارتداء “الجلود”.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن المشتبه فيه عمد إلى مهاجمة الضحية باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير (سيف)، موجها له ضربات خطيرة تسببت في إصابات بليغة على مستوى رجليه. وتفيد المصادر ذاتها أن الضحية حاول استدرار عطف المعتدي وتوسل إليه من أجل التوقف عن الاعتداء، غير أن ذلك لم يمنع من مواصلة الهجوم عليه.
وتضيف المعطيات المتوفرة أن المعتدي لم يكتفِ بإلحاق إصابات خطيرة بالضحية، بل عاد إليه مرة أخرى بعد سقوطه أرضاً في حالة صحية حرجة، ليقوم بسلبه ملابسه وهاتفه المحمول قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز سيدي بيبي إلى عين المكان، حيث باشرت إجراءاتها الميدانية وفتحت تحقيقاً في ظروف وملابسات الحادث، كما تم إشعار مصالح الوقاية المدنية التي تدخلت على وجه السرعة لنقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وخضع الضحية لعدة عمليات جراحية دقيقة بسبب خطورة الإصابات التي تعرض لها، غير أن مصادر متطابقة أكدت أن الحادث خلف له عاهة مستديمة ستؤثر على حياته بشكل دائم.
وقد خلفت هذه الواقعة استياءً واسعاً وسط الساكنة والفعاليات المدنية بالمنطقة، التي عبرت عن تضامنها مع الضحية وعائلته، مطالبة بتكثيف الأبحاث وتسريع إجراءات البحث من أجل تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه وتقديمه أمام العدالة.
وأكد عدد من الفاعلين المدنيين أن مثل هذه الأفعال الإجرامية تشكل تهديداً حقيقياً لأمن المواطنين وسلامتهم، خاصة خلال المناسبات التي تعرف تجمعات واحتفالات شعبية، داعين إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث وضمان حماية المواطنين.



