
محمد بوسعيد
بدوار بوزوك ،بجماعة تمسية التابعة إداريا لعمالة إنزكان أيت ملول ،يتواجد على الطريق الوطنية رقم 10 بئر مهجور لسنوات خلت ،في حالة ترهل و اهتراء ،غطائه تشقق إثر تآكل قضبانه الحديدية و تلاشي أسمنته ،مما أدى إلى تآكل جنباته و سداداته .
فغطاء هذا البئر سينهار لا محالة في أي لحظة ،ويدق ناقوس الخطر ،خاصة وأنه يوجد
قرب محطة توقف الحافلات ،حيث تستعمل الساكنة ذات الغطاء مكان للجلوس ،في انتظار وسيلة للنقل ،الأمر كذلك يسري على عمال شركة المقالع المتواجدة قرب المكان .
هذا فغطاء الاسمنتي للبئر يوشك أن يهوى ولا أحد من أهل الشأن المحلي يحرك ساكنا .فهل ننتظر إعادة سيناريو فاجعة سقوط أربعة طفلات ببئر بذات الجامعة ؟فالصورة التي تعبر عن هذا المشهد كافية وبالغة التعبير .



