
في تدوينة مثيرة تعكس نبض الشارع المغربي مع اقتراب عيد الأضحى، وجه البرلماني الاستقلالي خالد الشناق انتقادات لاذعة لما أسماه انتصار “الفراقيشية” مرة أخرى على حساب جيوب المواطنين، مشيراً إلى أن هذه المناسبة الدينية والاجتماعية تحولت من مصدر للفرح إلى فرصة للاغتناء غير المشروع من قبل المضاربين. وتوقف البرلماني عند مفارقة صارخة تتمثل في استمرار اشتعال أسعار الأضاحي في الأسواق رغم أمطار الخير التي شهدتها البلاد وتخصيص الحكومة لملايير الدراهم كدعم للقطاع، وهو ما يطرح تساؤلات حقيقية حول وجهة ذلك الدعم ومدى فعاليته في خفض الكلفة على المستهلك النهائي.
ويرى البرلماني الشناق أن المشهد الحالي يكرس عجز الحكومة عن كبح جماح المضاربين وحماية القدرة الشرائية للمغاربة، حيث اعتبر في تدوينته أن غياب المراقبة الصارمة سمح لهؤلاء “الفراقيشية” بالسيطرة على السوق، مما جعل المواطن البسيط يواجه وحيداً غلاءً غير مبرر يفسد عليه طقوس هذه الشعيرة الدينية.
وتأتي هذه الصرخة لتنبه إلى خطورة تحول الدعم العمومي إلى أداة لتعظيم أرباح فئة معينة بدلاً من كونه آلية لضمان استقرار الأسعار، مؤكدة على الحاجة الماسة لمراجعة آليات ضبط السوق والتدخل الحكومي لضمان ألا تظل فرحة العيد رهينة في يد المضاربين.



