
في مشهد تضامني يعكس أصالة القيم المغربية وروح التكافل الاجتماعي، أطلق أبناء منطقة إذاوكازوا مبادرة خيرية مميزة تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، تمثلت في جمع تبرعات مالية لاقتناء مواد غذائية أساسية لفائدة طلبة المدرسة العتيقة سيدي محند أبوزيد، الكائنة بدوار أكركر.
المبادرة، الى، حيث تم توفير مواد ضرورية تساعدهم على الصيام والقيام في أجواء كريمة تحفظ كرامتهم وتعينهم على التحصيل العلمي والروحي.
وقد شملت المساعدات مجموعة من المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق والسكر والزيت والتمر والأرز، إضافة إلى مستلزمات أخرى، جرى توزيعها خلال حفل بسيط طبعته أجواء الفرح والامتنان، وسط دعوات صادقة من الطلبة بأن يجازي الله المحسنين خير الجزاء.
هذه المبادرة الإنسانية ليست مجرد عمل إحساني عابر، بل رسالة قوية تؤكد أن روح التضامن لا تزال متجذرة في المجتمع، وأن أبناء المنطقة قادرون على صنع الفرق حين يجتمعون على الخير. كما تعكس وعياً متزايداً بأهمية دعم مؤسسات التعليم العتيق التي تضطلع بدور محوري في الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية.
وفي ختام هذا العمل النبيل، رفع المنظمون أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يتقبل صدقات المحسنين، وأن يجعلها في ميزان حسناتهم، مستشهدين بقوله عز وجل:
“وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله”.
مبادرة أبناء إذاوكازوا تبقى نموذجاً مضيئاً يحتذى به، ودليلاً على أن الخير حين يُزرع في القلوب يثمر أملاً في النفوس.




