
في سياق تدهور البنية التحتية بعد التساقطات المطرية الأخيرة، أعاد فاعل جمعوي بحي أزرو بمدينة آيت ملول تسليط الضوء على ما وصفه بـ“الأوضاع الكارثية” التي يعيشها الحي، من خلال تدوينة مرفقة بصور تُظهر تضرر الطريق وانتشار الحفر والمياه الراكدة، ما يعقّد حركة السير ويزيد من معاناة الساكنة.
ونشر الفاعل الجمعوي محمد السالمي تدوينة عبّر فيها عن أسفه لما اعتبره رفضًا من رئيس المجلس الجماعي لآيت ملول لعقد لقاء تواصلي مع فعاليات المجتمع المدني، رغم توجيه طلب رسمي في الموضوع، وبحضور النواب البرلمانيين. وأوضح المتحدث أن الهدف من هذا اللقاء كان الوقوف على أسباب ما يصفه بتوقف عجلة التنمية بحي أزرو، ومناقشة مظاهر التهميش التي تعاني منها الساكنة، خاصة على مستوى البنية الطرقية وشبكات الصرف.
وأضاف السالمي أن غياب الحوار، بحسب تعبيره، يعكس ضعف التواصل مع المواطنين وعدم التفاعل مع مطالبهم المشروعة، مؤكداً أن التنمية “حق وليس امتيازًا”. وبناءً على ما اعتبره تعنتًا، أعلن الفاعل الجمعوي عزمَه سلوك المساطر القانونية، من خلال وضع شكاية رسمية لدى كل من باشا الدائرة الشرقية، وعامل عمالة إنزكان آيت ملول، ووزير الداخلية، مطالبًا بالتدخل لمعالجة الوضع.

وتُظهر الصور المرافقة للتدوينة وضعية طريق مهترئة مليئة بالحفر والمياه الآسنة، في مشهد يعكس حجم الأضرار التي خلّفتها الأمطار، ويطرح تساؤلات حول وتيرة الصيانة والتأهيل الحضري بالحي.
وفي انتظار تفاعل الجهات المعنية، يؤكد فاعلو المجتمع المدني بحي أزرو، وفق ما جاء في التدوينة، استمرارهم في النضال السلمي والمسؤول إلى حين الاستجابة لمطالب الساكنة وتحسين ظروف عيشها، مع التشديد على أهمية الحوار والتواصل كآلية أساسية لتدبير الشأن المحلي.



