الطالبة هجر الصبير تصدر روايتها الأولى

أول الغيث المطر وتتوالى زخاته
نتقدم بكل التبريكات لإبنة دوار الخربة هجر الصبير المبدعة
بمناسبة إصدار نتاجها الأول
« في ركن ما »
ونشد على يديها
ونقول هلم الى المزيد

الطالبة هجر الصبير إكتشفت شغفها وطورته فأصدرت روايتها الأولى ” في ركن ما “، تتويجاً لشغفها بالتأليف والكتابة القصصية ،حيث أبحرت وأبدعت في الكتابة على مدار أشهر و ربطت الليل بالنهار وأنجزت حلمها وطموحاتها بدعم الاهل .

وقالت الطالبة هجر الصبير ” بأن روايتها تأتي بعد تفكير عميق بعدها صدر القرار بالخوض في مسيرة مليئة بالتحديات والمحطات الكتابة والإبداع، كانت مسيرة شاقة لكنها تستحق في نهاية المطاف بعد التعب والعناء ان يحصد
الأنسان ثمار جهوده وهو في قمة السعادة والإكتفاء الذاتي” .

الرواية تحكي عن فتاة تواجه ظلما وتمييزا يقودانها إلى صراعٍ نفسيٍّ مرير، لتجد نفسها عالقة بين الواقع والأوهام، وبين صوتها الداخلي وصوت الهواجس التي تسكنها، صوت يجسّد خوفها ووجعها المتقوقع بداخلها.
ليست الرواية مجرد حكاية فتاة مصابة بالشيزوفرينا، بل رحلةٌ في أعماق النفس البشرية يشوبها الرعب النفسي، حيث يتحوّل الألم إلى وعي، والجنون إلى مرآة لما في الصدور، كما أن فيها مزيج من المشاعر والأحاسيس تطرحها الكاتبة هجر الصبير بصورة تأخذك إلى عالم يحمل في طياته المعاني والكلمات المعبرة والهادفة، تترجم الأحاسيس إلى كلمات تبحث بين الحروف عن صوت يشبهها وتؤمن بأن الكتابة والإبداع غذاء الروح والجسد والحياة ، بين الألم والأمل تنسج حكايات تعكس أعماق المشاعر وتمنح القلوب مساحة للفهم والمساواة .

الكتابة بالنسبة لي للطالبة هجر الصبير موهبة وحب وشغف، فهي النافذة التي تطل منها إلى العالم الخارجي، وهي الفضاء الواسع الذي يُتيح لها إِعادة صيَاغة أي مشهد أو أثر أو فكرة زارت مُخيلتها يوماً ما، فا بعد أن لاحظت موهبتها في تطور، وصلت إلى مرحلة إنتاج رواية خاصة بها، وطموحها بإذن الله لن يتوقف”.

تشجيعا ودعما لها ،يمكنكم طلب الرواية من خلال التواصل مع مكتبة الهدى

https://maps.app.goo.gl/6ed2pg5oZ74VFjqP7
https://maps.app.goo.gl/6ed2pg5oZ74VFjqP7

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى