تهم اختلاس المال العام والتزوير تزج برئيس جماعة بيكودين وسبعة آخرين

قدمت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمراكش صباح يومه الخميس 28 دجنبر 2023، أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بذات المدينة، كلا من الرئيس السابق لجماعة بيكودين قيادة أركانة عمالة تارودانت، إلى جانب أربعة مقاولين، وتقني بذات الجماعة.

وطالب الوكيل العام للملك بإجراء تحقيق في مواجهة المشتبه فيهم، من أجل تبديد واختلاس أموال عمومية، والتزوير، والمشاركة في ذلك كل واحد حسب المنسوب إليه، وذلك على خلفية شكاية الفرع الجهوي مراكش الجنوب للجمعية المغربية لحماية المال العام.

وبناء على المطالبة بإجراء تحقيق، استنطق قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال بذات المحكمة، الأستاذ يوسف الزيتوني، المتهمين ابتدائيا من أجل المنسوب إليهم، وقرر على ضوء ذلك إيداع رئيس الجماعة المذكورة، إلى جانب مقاول، السجن المدني بمراكش، في حين اتخذ تدابير المراقبة القضائية في مواجهة باقي المشتبه فيهم، وذلك بإغلاق الحدود في وجههم إلى حين انتهاء التحقيق.

وقال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن الظرفية الدقيقة التي تمر منها بلادنا على كافة المستويات، وتحمل فئات وشرائح اجتماعية واسعة لفاتورة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية (غلاء الأسعار، الجفاف وندرة المياه، التضخم، الفساد، الرشوة)، مقابل استفادة فئة محدودة من الثروة، ومراكمة البعض لهذه الأخيرة بطرق غير مشروعة عبر استغلال مواقع القرار العمومي.

وأضاف الغلوسي قائلا: “إن كل ذلك وغيره يقتضي إعلان حرب لا هوادة فيها ضد الفساد ونهب المال العام، ومحاسبة لصوص المال العام، ومصادرة أموالهم المتحصلة من مصادر غير مشروعة، وكما نقول دوما إن الفساد يشكل خطرا حقيقيا على الدولة والمجتمع، ولابد من إرادة سياسية حقيقية لمواجهته قبل فوات الآوان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى