
سقطت سيارة خفيفة أمس الجمعة 4 أبريل 2025 في بالوعة مفتوحة بشارع الحسن الثاني بحي توهمو، بالقرب من مدرسة بدر الابتدائية، مما أثار استياءً واسعًا بين السكان الذين عبروا عن قلقهم إزاء خطورة هذه النقطة التي سبق لهم أن نبهوا إليها مرارًا دون استجابة.
وأفادت شهادات عيان وتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي أن البالوعة ظلت مكشوفة لأسابيع، رغم موقعها الحيوي وسط ملتقى طرق، مما يشكل خطرًا على السائقين والمشاة على حد سواء.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على تذمر السكان من حالة البنية التحتية في مدينة أيت ملول، حيث يشكو العديد من المواطنين من انتشار الحفر والتصدعات في الشوارع، وغياب علامات التشوير الطرقي، مما يتسبب في حوادث وخسائر مادية.
وأشار أحد المتضررين إلى تعرضه لحادث مماثل ليلة 27 رمضان، حيث سقطت سيارته في حفرة على الطريق المحاذية لغابة المزار، مما كلفه أكثر من 1300 درهم، مؤكدًا أن ظروفه الشخصية منعته من رفع دعوى قضائية.
وطالب نشطاء مدنيون وسكان محليون السلطات المختصة والمجلس الجماعي بالتدخل العاجل لإصلاح البنية التحتية بشكل شامل ودائم، وتجنب الحلول الترقيعية التي يرونها غير فعالة.