
في وقتٍ يشتكي فيه المواطن أحياناً من غياب المسؤول القريب من همومه اليومية، يبرز اسم القائد حميد كاميل كأحد النماذج الميدانية التي اختارت العمل بدل الكلام، والحضور الفعلي بدل التواري خلف المكاتب. فمنذ توليه مهامه على رأس الملحقة الإدارية الأولى بالدشيرة الجهادية، أصبح تواجده المستمر في الميدان علامة فارقة، تجلت بوضوح في المبادرات الاجتماعية وحملات التنظيم الحضري.
وقد ظهر ذلك جلياً خلال إشرافه المباشر على عملية “قفة رمضان”؛ حيث سهر شخصياً على أدق التفاصيل التنظيمية، حرصاً على مرور العملية في أجواء من الشفافية والكرامة، وضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين. هذا الحضور لم يكن مجرد إجراء بروتوكولي، بل كان رسالة ميدانية قوية مفادها أن المسؤول الحقيقي هو من يوجد في قلب الحدث ومع نبض الناس.
ولم تتوقف بصمته عند الجانب الاجتماعي فحسب، بل امتدت لتشمل ملفات حساسة ظلت لسنوات تشكل تحدياً حقيقياً، خاصة في مجال تحرير الملك العام وفرض سيادة القانون. إن تجربة هذا المسؤول تؤكد أن الإدارة المحلية حين تقترن بروح المبادرة والصرامة القانونية والبعد الإنساني، تتحول إلى قوة إيجابية تصنع الفرق الملموس. ولهذا، لم يعد اسم حميد كاميل مجرد صفة إدارية عابرة، بل صار لدى الساكنة عنواناً للعمل الجاد والمسؤولية الميدانية الصادقة.




