
لقي شخص مصرعه، صباح اليوم السبت، فيما أصيب 17 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، إثر حادثة سير خطيرة وقعت بالطريق الوطنية رقم 6 الرابطة بين سلا ووجدة، على مستوى جماعة سيدي حرازم بضواحي مدينة فاس.
وحسب معطيات من عين المكان، فإن الحادث نجم عن انقلاب سيارة من نوع “بيكوب” كانت تقل عددا من العمال الفلاحيين في اتجاه مدينة تازة، قبل أن يفقد السائق السيطرة على المركبة بمحاذاة دوار السخينات، ما أدى إلى انقلابها بشكل خطير.
وخلفت الحادثة وفاة شخص بعين المكان، بينما تعرض 17 آخرون لإصابات متفاوتة الخطورة، استدعت نقلهم بشكل مستعجل عبر سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية نحو المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس لتلقي العلاجات الضرورية.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى تأمين محيط الحادث وفتح الطريق أمام حركة السير، بالتزامن مع نقل الضحايا والمصابين إلى المستشفى.
وفتحت مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي المختص تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الحادث، وكشف الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انقلاب المركبة.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الواجهة مخاطر نقل العمال الزراعيين في ظروف غير آمنة، خاصة عبر سيارات مخصصة لنقل البضائع، وهو ما يثير مطالب متجددة بتشديد المراقبة واحترام شروط السلامة الطرقية حفاظا على أرواح العاملات والعمال.


