بتعليمات من عامل عمالة إنزكان آيت ملول.. تعزيز أسطول جماعة أيت ملول بآليات جديدة بتمويل جماعي يتجاوز 2.8 مليون درهم

في خطوة تروم الارتقاء بخدمات النظافة بمدينة أيت ملول والاستجابة المباشرة لانشغالات الساكنة، تعزز أسطول الجماعة بآليات جديدة شملت شاحنتين ضاغطتين للنفايات المنزلية وشاحنة رافعة، وذلك بناءً على تعليمات حازمة من عامل عمالة إنزكان آيت ملول، السيد محمد الزهر، للرفع من أداء هذا المرفق الحيوي وضمان استمرارية خدماته بالنجاعة المطلوبة.

وقد تم اقتناء هذه المعدات الجديدة بالغلاف المالي المخصص لها والبالغ 2.8 مليون درهم، مُموّلة بالكامل من الميزانية الذاتية لجماعة أيت ملول برسم سنة 2026، في تجسيد لالتزام المجلس بتعبئة الموارد المالية المتاحة لتجويد الخدمات الأساسية وتحديث الآليات والمعدات الميدانية.

ويأتي هذا التدخل في سياق جهود حثيثة لمعالجة الإكراهات التي واجهت قطاع النظافة خلال الأشهر الماضية، والتي نتجت أساساً عن تهالك عدد من الشاحنات القديمة وتكرار الأعطاب التقنية التي كانت تعيق انتظام عمليات جمع النفايات وتنعكس سلباً على جودة الخدمات بعدد من الأحياء.

و تندرج هذه المبادرة ضمن الحرص المتواصل للسلطات الإقليمية على مواكبة المجلس الجماعي لأيت ملول في تدبير المرافق الأساسية، وتوفير الدعم اللوجستيكي اللازم لتحسين جودة الخدمات الموجهة للمواطنين، لا سيما في قطاع يتصل اتصالاً مباشراً بالحياة اليومية للساكنة وبمتطلبات الصحة العامة والحفاظ على البيئة.

ومن شأن انضمام الشاحنتين الضاغطتين والشاحنة الرافعة لأسطول المدينة أن يساهم بشكل ملموس في تسريع وتيرة جمع النفايات، وتخفيف العبء عن الفرق الميدانية، مما يتيح تغطية أوسع وأشمل لمختلف الأحياء السكنية والارتقاء بالمظهر العام للمدينة.

ويرتقب المتتبعون للشأن المحلي أن تشكل هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة في تدبير قطاع النظافة بأيت ملول، عبر مواصلة تحديث المعدات والبحث عن حلول مستدامة تكفل النجاعة والاستمرارية وتستجيب لتطلعات الساكنة في بيئة سليمة وخدمات ذات جودة عالية.

كما يكرس هذا التدخل أهمية التعاون والتنسيق المثمر بين السلطات الإقليمية والجماعة الترابية لمعالجة القضايا ذات الأولوية وتجاوز العقبات التنفيذية، بما ينعكس إيجاباً على إطار العيش وجودة الحياة لساكنة مدينة أيت ملول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى