
محمد بوسعيد
في غرة كل عيد الأضحى ، داب سكان حي أسايس العتيق بمدينة إنزكان على تنظيم موكب تجاه مصلى المدينة ،يشارك فيه العديد من السكان ،تتخلله تكبيرات و أمدح نبوية.
وهو من أداب الخروج لأداء صلاة العيد ،في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة و الخشوع ،وصولا إلى ساحة المصلى التي تتحول إلى لوحة إنسانية نابضة بالمحبة و التآخي ،في مشهد يجسد بجلاء عمق التقاليد الدينية الوطنية الأصيلة ،ومدى تشبث ساكنة إنزكان بالقيم الروحية والاجتماعية التي تميز عيد الأضحى ،الذي يعد جائزة الله تعالى لعباده ،لما في صلاة العيد من فضل كبير وبركة و أجر عظيم .حيث تتجمع الساكنة لأداء صلاة العيد فرحين في أبهى صورهم مكبرين و محيين شعيرة من شعائر الله تعالى ،في منظر مهيب يجمع من خلاله المسلمين ويعلون أصواتهم بالتكبيرات .




