
محمد بوسعيد
ارتأت كل من جمعية إموثار للثقافة و الفن ونظيرتها إكودار للتنمية و الثقافة وقدماء النادي الرياضي لأيت ملول نهاية الأسبوع الجاري ،أن ينظمن مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية و الرياضية بأكادير وايت ملول ،احتفالا باليوم العالمي للمرأة ،بحضور وازان لفعاليات مدنية ورياضية وفنية و اكاديمية .
المناسبة شكلت فرصة للاحتفاء بعطاءات المرأة السوسية ،نظير لما اسدته من خدمات جليلة لخدمة التنمية المجتمعية ،ومن بينهن الأستاذة و مربية الأجيال السعدية باخوش .
ولم يأت هذا التكريم تلقائيا ،بل لكونها ساهمت مند سنوات خلت في النهوض بالمجال الجمعوي والإنساني والخيري بمدينة أيت ملول خاصة وسوس بصفة عامة ،خاصة مند توليها على راس الجمعية المغربية للمرأة العاملة ،حيث سطع نجم هاته المؤسسة في العديد من المحافل المحلية و الوطنية ،فاستطاعت ان تبصم حضورها وتواجدها بانخراطها في النهوض بأوضاع المرأة العاملة وتعزيز حضورها في المجتمع .إلى جانب أنها راكمت تجارب مهمة في الميدان السياسي والجمعوي والأكاديمي ،حيث ظهرت على يدها العديد من اللقاءات والندوات والمبادرات الخيرية ،سبيلها في ذللك ،تجويد الحياة اليومية للساكنة الملولية و السوسية بصفة عامة .
فكانت خاتمة هذه التظاهرة ،بإجراء مقابلة في كرة القدم ،جمعت بين فريقي أيت ملول وأكادير ،في أجواء رياضية اتسمت بالندية والحماس والتشويق ،عكست المكانة التي أصبحت تحتلها الرياضة السوسة بالمنطقة ،فابتسم الحظ للفريق الملولي الذي أبان عن كفاءة عالية في المستطيل الأخضر .




