فوضى الشاحنات بـ “سوق السبت” بآيت ملول: تجار وساكنة يطالبون بتدخل عاجل

تعيش المنطقة المحيطة بـ “سوق السبت بأركانة” بمدينة آيت ملول حالة من الاحتقان والقلق، بسبب الاستغلال العشوائي للمساحات المحيطة بمداخل السوق من طرف الشاحنات الكبيرة، وهو ما دفع “جمعية الشعلة” لتجار سوق السبت إلى مراسلة رئيس المجلس الجماعي لدق ناقوس الخطر والمطالبة بتنظيم فوري لحركة السير. وتُظهر الصور الواردة من عين المكان، خاصة أمام الباب رقم 3، مشهداً يختزل حجم المعاناة؛ حيث تعمد الشاحنات إلى الوقوف بشكل مستمر ومباشر أمام المداخل، مما يحولها إلى عوائق حقيقية تمنع انسيابية الحركة وتؤثر سلباً على الرواج التجاري وسلامة المرتفقين.

وحسب نص المراسلة التي رفعتها الجمعية، فإن هذا الوضع لم يعد مجرد إزعاج عابر، بل بات يتسبب في أضرار متعددة الأبعاد، تبدأ من عرقلة دخول وخروج التجار والزبائن، وصولاً إلى خلق ازدحام مروري خانق يؤثر على السير العادي في المحيط العام. كما أشارت الجمعية إلى المخاطر البيئية الناتجة عن عوادم الشاحنات، والأهم من ذلك، التهديد المباشر لسلامة المارة، ولا سيما الأطفال وكبار السن، الذين يجدون أنفسهم عرضة لخطر حوادث السير والدهس نتيجة انعدام الرؤية وضيق المساحات المخصصة للمشاة.

وأمام هذا الوضع المتفاقم، يطالب التجار بضرورة تدخل المصالح المختصة بشكل عاجل لتثبيت علامات تشوير واضحة تمنع الوقوف والتوقف في هذه النقاط الحساسة، مع تقنين عملية التفريغ والشحن في أماكن مخصصة لا تعيق حركة الراجلين. ويبقى الأمل معقوداً على استجابة السلطات المحلية لنداء جمعية الشعلة، لإنهاء حالة الفوضى وضمان تنظيم المرفق العمومي بما يحفظ سلامة المواطنين وحقوق التجار في بيئة عمل لائقة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى