
توصلت جريدة الرأي 24 بوثائق رسمية وتصريحات صادمة عن أحد أعضاء الأغلبية داخل مجلس جماعة إدوكازو، تكشف معطيات خطيرة بخصوص ملف ربط منازل دوار أكادير مصفور بالكهرباء والماء الصالح للشرب.
وحسب تصريح عضو المجلس الحالي ضمن الأغلبية، فقد تم برمجة الربط بالكهرباء منذ سنوات، واستفاد بعض السكان من الدراسات التقنية مجانًا، بالإضافة إلى دعم مالي يصل إلى حوالي 7 ملايين سنتيم.
الكهرباء
الساكنة، التي تقدمت بشكايات متكررة ورفعوا شكاية رسمية إلى السيد عامل صاحب الجلالة بإقليم الصويرة بشأن الربط بالكهرباء، ما زالت تنتظر تفعيل الربط رغم مرور سنوات على البرمجة، ما يطرح تساؤلات حول أسباب التأخير والاختلالات المحتملة، ويثير مخاوف السكان من الاستغلال الانتخابي أو سوء التدبير.
الماء الصالح للشرب
على الرغم من تزويد جميع الدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب والسقاية، ظل دوار أكادير مصفور مستبعدًا من هذا الحق الأساسي، وما زالت الساكنة تنتظر التدخل لتوفير الماء الصالح للعيش الكريم، مما يعكس إقصاءً واضحًا يزيد من معاناتهم اليومية.
الطريق
كما لم يقتصر التهميش على الكهرباء والماء فقط، بل يشمل أيضًا الطريق الرابطة بين دوار أكادير مصفور وسوق السبت. فقد تم بدء أشغال تعبيد الطريق بالكوادرون، لكنها توقفت عند منتصف الطريق ولم يتم استكمالها وصولًا إلى السوق، رغم أن استكمال الطريق كان مبرمجًا مسبقًا ضمن خطة المجلس.
هذا الوضع يزيد من صعوبة الحياة اليومية للسكان ويدفع بعض الأسر إلى الهجرة نحو المدن، كما أظهر آخر إحصاء رسمي حول النزوح القروي.
يبقى السؤال مفتوحًا: هل ستتحرك الجهات المختصة لفتح تحقيق عاجل، أم سيظل الملف موضوع إهمال وتأجيل مستمر؟



