عرفت مدينة أيت ملول بمختلف مناطقها و محيطها حملة واسعة النطاق تحت الاشراف الفعلي لرئيس مفوضية الشرطة و بحضور فرقة الدارجين و فرقة مكافحة العصابات والتي همت المناطق المشتبه بها في إطار العمليات الاستباقية التي تهدف الى تجفيف منابع الجريمة و اقرار الامن و الطمأنينة .

هذه الحملة الامنية التي شاركت فيها فرقة الدراجيين و فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية امن اكادير، اسفرت عن توقيف العشرات من الاشخاص و حجز عددا من الدراجات النارية التي لا تتوفر على الوثائق القانونية.

للاشارة هذه الحملة خلفت ارتياحا لذا الساكنة وزادت منسوب الطمأنينة لديهم مطالبين باستمرارها وكذا مثمنين مجهودات العناصر الامنية بالمدينة.