
في واقعة مروعة تهزّ مدينة مراكش العريقة، تعرّض سائح أجنبي في عقده الخامس لعملية سرقة وسحل وحشية على يد شخصين كانا على متن دراجة نارية، خلّفت وراءها جروحاً خطيرة على مستوى وجهه وأطراف جسده.
تفاصيل الجريمة:
تشير مصادر صحفية إلى أن الحادثة وقعت في حي سيدي عبد العزيز في المدينة القديمة، حيث كان السائح الأجنبي يتجول رفقة زوجته، قبل أن يتعرض لهجوم مفاجئ من قبل شخصين على متن دراجة نارية. حاول السائح مقاومة السارقين اللذان كانا يستهدفان حقيبته، إلا أنه تعرض للسحل لمسافة قصيرة، مما تسبب له بجروح خطيرة على مستوى الوجه وأطراف الجسد. وصرخت زوجته الأجنبية طلباً للنجدة، مما دفع السارقين إلى الفرار تاركين وراءهما ضحيةً غارقةً في الدماء.
نقل الضحية إلى المستشفى:
تم نقل السائح المصاب على الفور إلى مصحة خاصة لتلقي العلاجات الضرورية، ولا يزال يخضع للمراقبة الطبية.
ردود الفعل:
أثارت هذه الجريمة موجة من الغضب والاستياء في أوساط المجتمع المدني والمواطنين، الذين عبّروا عن قلقهم من تكرر مثل هذه الاعتداءات التي تستهدف السياح في المغرب.
مطالبات بتشديد الإجراءات الأمنية:
طالب العديد من الأشخاص بتشديد الإجراءات الأمنية في المناطق السياحية، خاصة في ظل ازدياد عدد السياح الوافدين على المغرب. كما طالب البعض بتعزيز التعاون بين السلطات الأمنية والسياحية لضمان سلامة وأمن السياح.
مخاوف على مستقبل السياحة:
أثارت هذه الحادثة مخاوف من تأثيرها على مستقبل السياحة في المغرب، خاصة وأنها تأتي في وقت يسعى فيه المغرب إلى تعزيز مكانته كوجهة سياحية عالمية.
تذكير للسياح:
تدعو وزارة السياحة المغربية جميع السياح إلى اتخاذ الحيطة والحذر خلال رحلاتهم في المغرب، والابتعاد عن الأماكن المهجورة، وعدم حمل مبالغ كبيرة من المال أو مجوهرات باهظة الثمن.
لا شك أن هذه الجريمة مأساوية وتُلقي بظلالها على صورة المغرب كوجهة سياحية آمنة. ونأمل من السلطات الأمنية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم وضمان سلامة وأمن جميع المواطنين والسياح على حدٍّ سواء.



