السلطات الأمنية تحقق في تهديدات استهدفت السعيد الناصري وأحد أبنائه

في تطور خطير ومقلق للشأن المحلي بمدينة إنزكان، تعرض السيد السعيد الناصري، النائب الثاني لرئيس جماعة إنزكان، رفقة أحد أبنائه، لتهديدات خطيرة ومباشرة بالتصفية الجسدية. وتتلخص تفاصيل الواقعة في تلقي المعني بالأمر مكالمة هاتفية من رقم مجهول، مساء أمس الجمعة، تضمنت تهديداً مباشراً وواضحاً بالتصفية الجسدية. وما يضاعف من خطورة هذه الواقعة هو استهداف أفراد الأسرة والزج بهم في حسابات غير معلومة، وهو ما يعتبر تجاوزاً خطيراً للخطوط الحمراء.

وأمام جسامة هذه التهديدات، توجه السيد السعيد الناصري فوراً إلى السلطات الأمنية المختصة حيث تقدم بشكاية رسمية تم تسجيلها لدى المصالح الأمنية. وتخلف هذه الواقعة حالة من الاستنكار الواسع، حيث تُطالب الجهات المعنية بفتح تحقيق معمق وفوري لكشف ملابسات هذه المكالمة وتحديد هوية صاحب الرقم والجهات الخفية الواقفة ورائها، بهدف تقديم المتورطين إلى العدالة لقول كلمتها في حق كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة المواطنين وأسرهم، وتكريس الرفض القاطع لكل أشكال التهديد والعنف والترهيب التي تستهدف المسؤولين أو عائلاتهم.

وفي سياق متصل، أبدى متتبعون للشأن المحلي استغرابهم الشديد لهذه الواقعة التي تزامنت مع ظروف معينة، مرجحين أن تكون لها ارتباطات محتملة بالاستحقاقات البرلمانية. وقد زاد من حدة هذه الشكوك غياب السيد سعيد الناصري التام وعدم ظهوره طيلة أيام الحملة الانتخابية، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول الخلفيات الحقيقية وراء هذا التهديد المباغت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى