
أعلنت السلطات النيجيرية يوم الثلاثاء، فقدان 36 طالبا بعد أن هاجم مسلحون مدرسة في شمال شرقي البلاد، في هجوم أسفر أيضا عن مقتل معلم واحد.
ووقع الهجوم، يوم الاثنين، على مدرسة لاسا الثانوية النهارية في منطقة أسكيرا-أوبا بولاية بورنو. وقال داودا إليا، المتحدث باسم حاكم ولاية بورنو، في بيان، إن المسلحين اختطفوا 25 طالبة و11 طالبا، إضافة إلى ثلاثة معلمين خلال الهجوم.
وأضاف أن حاكم الولاية، باباجانا زولوم، أوفد وجهاء من كبار المسؤولين إلى المنطقة، فيما لم يتضح على الفور ما إذا كان المعلمون قد أُطلق سراحهم.
ووصف مفوض التعليم في ولاية بورنو، لاوان أبا وكيلبي، الحادث بأنه “مؤسف”، مؤكدا أن السلطات تعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وقادة المجتمع المحلي لضمان عودة الطلاب والعاملين المفقودين سالمين.
وكان الطلاب، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاما، يؤدون امتحانات البكالوريا عندما تعرضت المدرسة للهجوم وتم اختطافهم.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، إلا أن المنطقة تشهد تمردا مسلحا منذ سنوات أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين.
وتعد جماعة بوكو حرام وتنظيم ولاية غرب إفريقيا التابع لتنظيم داعش من أبرز الجماعات المسلحة الناشطة في شمال شرقي نيجيريا ومنطقة بحيرة تشاد، التي تضم أيضا تشاد والنيجر والكاميرون.



