
في سياق الجهود المتواصلة لاستئصال مظاهر الجريمة وتجفيف منابعها، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لآيت عميرة، التابع لسرية بيوكرى، من تحقيق نجاح أمني جديد ومتميز، تمثل في تفكيك عصابة إجرامية خطيرة كانت تهدد أمن وسلامة الساكنة. وقد أسفرت هذه العملية الأمنية المحكمة عن توقيف جميع أفراد العصابة دون استثناء، والذين يشتبه في تورطهم في قضايا تتعلق باعتراض سبيل المارة، وتنفيذ عمليات سطو ممنهجة على ممتلكات الضحايا، فضلاً عن تعريض عدد من المواطنين لاعتداءات جسدية مقرونة بالعنف.
وتأتي هذه العملية كضربة أمنية قوية وموفقة في مواجهة الجريمة بإقليم اشتوكة آيت باها، حيث تندرج مباشرة ضمن الدينامية الأمنية المتسارعة التي يشهدها الإقليم مؤخراً، والتي تترجم النجاعة الميدانية للمقاربة التي يشرف عليها القائد الإقليمي للدرك الملكي، وبتوجيه وإشراف أمني مباشر من الرائد أيوب الطاهري. وترتكز هذه الإستراتيجية على تكثيف التدخلات الميدانية لمكافحة مختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الإحساس بالأمن والأمان لدى المواطنين كهدف أسمى للمؤسسة الدركية.
بالموازاة مع هذا الإنجاز الأمني بآيت عميرة، تجددت مطالب سكان دوار “آيت علي” بجماعة إنشادن بضرورة تفاعل السلطات الأمنية مع واقعة أخرى أثارت الكثير من اللغط؛ حيث طالب المواطنون بالتدخل السريع حيال فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يوثق لعملية اعتراض سبيل تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، وهو ما تسبب في حالة من القلق والاستياء العارم في صفوف الساكنة المحلية.
وأمام هذا الوضع، دعت الساكنة إلى فتح تحقيق دقيق في مضمون الفيديو المتداول، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين المحتملين، مع تشديدهم على ضرورة تعزيز التواجد الأمني وتكثيف الدوريات في “النقاط السوداء” التي تتكرر فيها مثل هذه السلوكيات، وذلك بهدف حماية المواطنين وضمان سلامتهم والحد من تكرار الاعتداءات بالإقليم.



