ولاية أمن أكادير توضح حقيقة اختفاء سائحة بريطانية وتؤكد سلامتها.

تفاعلت ولاية أمن أكادير بسرعة وجدية مع الأنباء المتداولة حول اختفاء مؤثرة اسكتلندية في ظروف غامضة، حيث باشرت المصالح الأمنية أبحاثاً ميدانية وتقنية مكثفة فور رصد الخبر. وقد مكنت هذه التحريات من تحديد هوية المعنية بالأمر، التي دخلت المغرب في نهاية مارس الماضي، وتتبع مسارها بدقة منذ مغادرتها لمقر إقامتها الفندقي في 27 أبريل، وذلك لضمان سلامتها وتوضيح ملابسات تواريها عن الأنظار.

وكشف البحث الأمني عن تحديد مكان تواجد السائحة داخل إحدى الشقق بمدينة أكادير، ليتبين أنها غادرت فندقها السابق بمحض إرادتها ودون أي ضغوط. وأكد بيان الحقيقة الصادر عن ولاية الأمن أن المؤثرة لم تتعرض لأي اعتداء أو تهديد يمس سلامتها الجسدية، مشدداً على أن انتقالها كان خطوة طوعية لتغيير مكان الإقامة، وهو ما ينفي جملة وتفصيلاً فرضية الاختفاء القسري أو الجنائي التي روجت لها بعض المنصات.

وتؤكد المصالح الأمنية أن السائحة البريطانية تواصل إقامتها بالمدينة بشكل طبيعي جداً، وهي على تواصل دائم ومستمر مع شقيقها الذي يتواجد بدوره في المغرب منذ 22 أبريل الماضي. ويأتي هذا التوضيح الرسمي ليطمئن الرأي العام ويؤكد على اليقظة الأمنية في التعامل مع بلاغات السياح، مع دحض كافة الإشاعات التي حاولت تصوير الواقعة كحادث إجرامي يمس بأمن زوار عاصمة سوس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى