إداوكنظيف تستحضر أمجاد المقاومة وتخلد الذكرى 92 لمعارك “أيت عبد الله” الخالدة

في إطار صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية وإشاعة قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء، تنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يوم السبت 18 أبريل الجاري بمركز “إداوكنظيف”، سلسلة من الأنشطة والمراسم الوطنية تخليداً للذكرى الثانية والتسعين لمعارك “أيت عبد الله” الخالدة. وستستهل هذه الفعاليات، في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف زوالاً، بوقفة ترحم بمقبرة الشهداء إجلالاً لأرواح شهداء الحرية والاستقلال، وفي مقدمتهم بطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس ورفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، تقديراً لما قدماه من تضحيات جسام في سبيل عزة الوطن ووحدته.

وتكتسي هذه التظاهرة صبغة خاصة بحصولها على الرعاية المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وهي العناية التي تترجم حرص جلالته على صون الذاكرة الجماعية وتكريم رموز الكفاح الوطني. ويتضمن برنامج هذه المناسبة زيارة للقبر الجماعي بموقع “الجامع اقديم”، الذي يمثل شاهداً تاريخياً حياً على البطولات والأمجاد التي سطرتها ساكنة المنطقة في مواجهة الاستعمار الغاشم، وصمودها الأسطوري دفاعاً عن المقدسات الوطنية.

وعلى الصعيد الثقافي والتوثيقي، ستشهد الفعاليات تقديم كتاب “ذاكرة طفل بين مدرستي الاستعمار والمقاومة” لمؤلفه أحمد النظيفي؛ وهو عمل يسعى إلى استرجاع ملامح من الحياة اليومية والمقاومة خلال فترة الحماية، مما يساهم في ربط الأجيال الصاعدة بملحمة الكفاح الوطني. وتأتي هذه الأنشطة مجتمعة لترسيخ دلالات معركة “أيت عبد الله” التي خاضها المقاومون قبل 92 عاماً، مشكلةً محطة بارزة في مسار الدفاع عن الوطن والحفاظ على هويته ووحدته الترابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى