
محمد بوسعيد
شهد مقر عمالة المحمدية بحر هذا الأسبوع ،حفل تكريم القائد ليلى هروي ،بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ،بحضور وازن للسلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني .
وقد أتبتت التجربة الحالية بمدينة المحمدية ،أن القائد ليلى هروي سجلت حضورها وتواجدها لما تبدله من مجهودات مضنية لخدمة المواطنين بكل تفان ومسؤولية ،رغم حجم المسؤولية المتعددة داخل جهاز السلطة ،بعد أن راكمت تجربة مهمة بولاية جهة سوس ماسة .

يذكرها كل زائر لها بكريزماتها وتواضعها وحسن خلقها وتعظيمها للمهنة التي لا تخرج عن نطاق المسؤولية المنوطة بالضوابط القانونية والأخلاقية .حيث تعمل بإصرار وانضباط ونكران الذات .فمند تعيينها بمدينة المحمدية ،استطاعت أن تضع يدها في يد جمعيات المجتمع المدني ،لتكرس بذلك المفهوم الجديد للسلطة ،القائم على الانصات والاستماع ،وإشراك الجميع لأجل الارتقاء بمدينة الزهور ،وذلك بوضع خطط تدبيرية قائمة على التناغم بين مختلف المكونات .
فبالأمس القريب ،كانت مهمة القائد محتكرة على الرجل .واليوم هاهي المرأة في كل دواليب الحياة ،في الإدارات العمومية ،القضاء ،التعليم ،الطب ،الأمن وفي السلطة وما أدراك ما السلطة .



