
في مبادرة إنسانية نبيلة حظيت بإشادة واسعة، احتضنت دار الطالبة حفل عقيقة تضامنيا لفائدة النساء اللواتي وضعن حديثا، والمنحدرات من أسر تضررت جراء الفيضانات الأخيرة التي عرفها إقليم سيدي سليمان، وذلك بحضور عامل الإقليم إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين والفاعلين الجمعويين.

وتندرج هذه المبادرة في إطار المجهودات المتواصلة لمواكبة الأسر المتضررة من هذه الكارثة الطبيعية، حيث حرص المنظمون على إدخال الفرح والطمأنينة إلى قلوب الأمهات في مرحلة دقيقة من حياتهن، والتخفيف من الأعباء النفسية والاجتماعية التي خلفتها تداعيات الفيضانات.

وسادت الحفل أجواء مؤثرة امتزج فيها الفرح بالامتنان، إذ تم تنظيم طقوس العقيقة وفق التقاليد الدينية المتعارف عليها، إلى جانب توزيع هدايا ومساعدات عينية لفائدة الأمهات والمولودين الجدد، في تجسيد عملي لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

وأكد عدد من المتدخلين أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تشكل دعامة أساسية لإعادة الأمل إلى نفوس المتضررين، وتعكس العناية الخاصة التي توليها السلطات الإقليمية للفئات الهشة، لا سيما النساء والأطفال، في ظل الظروف الاستثنائية التي مر بها الإقليم.

وقد لاقت هذه الالتفاتة الإنسانية استحسانا كبيرا من طرف المستفيدات وأسرهن، حيث عبرن عن بالغ شكرهن وامتنانهن لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل التضامني، معتبرات أن هذه المبادرة كان لها أثر نفسي إيجابي ساعدهن على تجاوز آثار المحنة واستعادة الأمل.



