
انطلقت أشغال الجمع العام لتجديد فرع حزب الاستقلال بجماعة “تامري”، في محطة تنظيمية بارزة تعكس الدينامية المتجددة التي يشهدها الحزب محلياً، وذلك بحضور قيادات حزبية وبرلمانية وازنة.
وقد ترأس هذا اللقاء التنظيمي كل من البرلماني جمال ديواني، عضو المجلس الوطني للحزب والنائب البرلماني عن دائرة أكادير إداوتنان، إلى جانب مولاي محمد قاصد، المفتش الإقليمي للحزب بالدائرة ذاتها، وسط مشاركة واسعة لمناضلات ومناضلي الحزب بالجماعة.

وشكّل الجمع العام مناسبة لتقييم المرحلة السابقة، وفتح نقاش مسؤول حول التحديات التنظيمية والتنموية التي تواجه المنطقة، مع التأكيد على ضرورة ضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة انتظارات الساكنة وتعزيز الحضور الميداني للحزب.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد جمال ديواني أن قوة حزب الاستقلال تنبع من تنظيماته المحلية وقربها من انشغالات المواطنين، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً جاداً ومسؤولاً لمواجهة مختلف الإكراهات التنموية. من جهته، أبرز مولاي محمد قاصد أهمية الانضباط التنظيمي والعمل الجماعي لإنجاح هذا الاستحقاق، والدفع نحو مرحلة جديدة قوامها التواصل الفعّال والالتزام الحزبي.
ويأتي هذا الجمع العام في سياق الدينامية الوطنية التي ينهجها حزب الاستقلال، والرامية إلى إعادة هيكلة فروعه المحلية وتعزيز حضوره السياسي، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، بما يخدم التنمية المحلية ويعزز الثقة في العمل السياسي الجاد.



