
محمد بوسعيد
اختتمت ليلة الأحد 25 يناير الجاري بمدينة انزكان ،فعاليات الاحتفال بمهرجان اسايس نايت القايد ،المنظم من قبل جماعة انزكان وذلك تحت شعار : ” انزكان أصالة التاريخ ” ،ونبض الحاضر “،والذي عرف مشاركة ما يربو عن 18 فرقة فلكلورية والفنانة عائشة تاشنويت ، مجموعة امدوكال ،الفنان أحمد اماينو ،احواش إكراو تزنيت ،نسيم هوارة .هؤلاء شاركوا الى جنب كل من ، اتران تزنيت عيساوة البرشاني،امود ن سوس ،تراكت وايت لمان ،تابعهم أزيد من 20 ألف متفرج ،الذين رجعوا إلى حياتهم العادية حيث. . توفرت لهم الفرجة في كل أمن وأمان .
هذا وقد لمس سكان مدينة انزكان وزوارها ترتيبات أمنية ،بتثبيت الحواجز من أجل التفتيش الوقائي وانتشار رجال الأمن الذين سجلوا حضورهم وتواجدهم ،حيث يعملون باحترافية وحنكة و بإصرار و انضباط ونكران الذات، فحملوا رسالة مهنية نبيلة هدفها التضحية في سبيل عزة الوطن وحماية المقدسات، فلابد أن ننصفهم لما يقمون من ادوار طلائعية .إضافة إلى فرقة الاستعلامات التي تعمل في العمق فكانت صمام الأمان في كل الطرق المؤدية لمنصة الحفل الختامي الذي حج اليها جمهور غفير ،علاوة على حركة المرور انسيابية واحتياط في التدخل من أهم المواقع والممرات والشوارع للحد من كل المناوشات التي ستعكر المهرجان ،فضلا عن تسهيل المرور للمواطنين والأجراء للالتحاق بأماكن عملهم دون كلل أو ملل، بغية تأمين سلامة المواطنين .
إلى ذلك ،فقد وفر لهذا الغرض عدة عناصر أمنية بمختلف تلاوينهم ،مع أحدث الوسائل المراقبة قصد رصد التحركات ، الأمر الذي نجم عنه عدم تسجيل اية واقعة ،نتيجة و جود انسجام بين تضحيات رجال الأمن في التعاطي مع الاحتفال ،وفي التغطية الحاصلة لمركز مدينة انزكان وضواحيها.




