متابعة

أطلقت وكالة الانباء الفرنسية صبيحة يوم أمس 22 فيفري 2021، برقيتين تناولت من خلالهما عودة الحراك الذي أطاح بالرئيس الجزائري السابق “عبد العزيز بوتفليقة” بمناسبة ذكراه الثانية. وقد التقطت المواقع الإخبارية الإلكترونية والصحف الفرنسية الرسائل المنشورة وأعادت صياغتها في مقالات نشرتها عبر مواقعها الإلكترونية.

نشرت فرانس24 مقالا عبر موقعها تحت عنوان “الجزائر تحتفل بعامين من الانتفاضة الشعبية”. دعمته في الفترة المسائية بموضوع ثاني بعنوان “في عام 2021 لا يزال الحراك يريد إنهاء حكم النظام”.

نشرت TV5Monde من جهتها مقالا أسمته ” الحراك الجزائري يصحو بمناسبة ذكراه الثانية”. (لم نأت للاحتفال بالذكرى السنوية، ولكن لكي تغادروا)، بحسب الشهادات التي جمعتها وكالة فرانس برس، والتي نقلتها قناة TV5Mond

كما تبنت “Euronews”، نشرات وكالة الأخبار الفرنسية لنشر موضوعها الذي وصفت فيه عودة الحراك بالمد، فعنونت مقالها كالتالي “المد البشري في الذكرى الثانية للحراك”. وأشار الموقع إلى محاولة إحياء الحراك الشعبي بعد عام من التوقف بسبب الأزمة الصحية.

في حين أصدرت صحيفة “Le Monde” الفرنسية ذات الشهرة الدولية مقالاً بقلم صفية عياش وماجد زروقي (مراسلو الصحيفة في الجزائر), بعنوان ” بعد عامين، الشارع الجزائري يعيد الاتصال بالحراك “، قُدِّم على شكل روبورتاج.

“احتفال؟ ليس تماما إذا صدقنا وأخذنا بعين الاعتبار الشعارات التي ردّدها المتظاهرون”. (لوموند).

كما طرحت المجلة الاسبوعية الفرنسية “Le Point” نفس الموضوع مشيرة الى أن العيون كلها على الجزائر ولا سيما الجزائر العاصمة، كان عنوان الموضوع “عامين مرا على الحراك”.

من جهتها نشرت صحيفة “La Voix du Nord” (صحيفة يومية إقليمية في شمال فرنسا) مقالاً تناولت من خلاله مسيرة 22 فيفري 2021، كأكبر موكب في العاصمة، منذ تعليق مسيرات الحراك منذ مارس الفارط، بسبب انتشار فيروس COVID-19.

وبالمثل، نشرت الجريدة اليومية لكاليدونيا الجديدة “Les Nouvelles Calédoniennes” مقالاً بعنوان “آلاف المتظاهرين في الجزائر العاصمة في الذكرى الثانية للحراك”.

Courrier International، واحدة من الصحف الفرنسية الأسبوعية ، غطت حدث الحراك من خلال مقال نشرته في الساعات الأولى بعد الظهر بعنوان “الجزائريون يعودون إلى الشارع في الذكرى الثانية للحراك”

من جهة أخرى، نشرت Europe1 (محطة إذاعية فرنسية خاصة) مقالاً عبر موقعها الإلكتروني، وبحسبه (لا يزال المتظاهرون يطالبون بتغيير جذري في النظام الجزائري)، وهذا حسب تصريحات علمت بها الإذاعة من المتظاهرون خلال المسيرة.

أشارت غالبية المقالات المنشورة إلى حقيقة الاعتقالات القوية من قبل مصالح الشرطة.