
تُعدّ هذه العملية بمثابة رسالة قوية لجميع مُهرّبي المواد الغذائية المدعمة، تُؤكد على أنّه لا مكان لهم في المملكة، وأنّ السلطات مُصمّمة على ملاحقتهم ومحاسبتهم.
أحبطت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي ببويزاكارن، التابع لسرية كلميم، عملية تهريب كمية مهمة من المواد الغذائية المدعمة قادمة من المناطق الجنوبية للمملكة ومتوجهة نحو التسويق بضواحي مدينة أكادير.
تفاصيل العملية:
جاءت العملية المثمرة على إثر تفتيش أجرته دورية دركية على مستوى النقطة الكيلومترية 1050 على شاحنة، حيث تم ضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية تشمل:
أكثر من طن من السكر.
طنين ونصف من الدقيق.
4600 علبة من الأسماك المعلبة.
200 لتر من الزيوت.
الإجراءات المتخذة:
حجز المواد المضبوطة.
إخضاع سائق الشاحنة للحراسة النظرية.
الاستماع إلى اثنين من مرافقيه.
الاحتفاظ بالشاحنة في المحجز.
أهمية العملية:
تُعدّ هذه العملية إنجازًا هامًا لعدة أسباب:
حجم المواد المضبوطة: تُشير كمية المواد المضبوطة إلى حجم العملية ونطاقها، ممّا يُؤكد على جدية الجهود المبذولة لمكافحة التهريب.
نوعية المواد: تُعدّ المواد الغذائية المدعمة من السلع الأساسية التي تحظى بدعم حكومي، ممّا يُشكل ضررًا للاقتصاد الوطني في حال تم تهريبها وبيعها بسعر مرتفع.
الوجهة: كانت المواد المهربة مُتجهة نحو التسويق بضواحي مدينة أكادير، ممّا يُشير إلى وجود شبكات تهريب تعمل في المنطقة.
تُظهر هذه العملية حرص عناصر الدرك الملكي على حماية الاقتصاد الوطني ومكافحة التهريب بكافة أشكاله، خاصة في ظلّ ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا. كما تُؤكد على أهمية اليقظة والتعاون بين مختلف الجهات المعنية لمكافحة هذه الظاهرة.



