
اختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أحمد الكعبوز وكيلاً للائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة اشتوكة آيت باها، المرتقب إجراؤها خلال شهر شتنبر المقبل، في خطوة تعكس رهان الحزب على أحد الوجوه التي راكمت حضوراً ميدانياً لسنوات داخل الإقليم؛ وهو رصيد ميداني قد يخلط أوراق المنافسة بـالإقليم.
ويعد الكعبوز فاعلاً جمعوياً وناشطاً حقوقياً، ارتبط اسمه بعدد من المبادرات الاجتماعية والترافعية، الأمر الذي جعله يحظى بتقدير شريحة واسعة من ساكنة الإقليم، ممن يعتبرون أنه ظل قريباً من انشغالات المواطنين، ومنخرطاً في الدفاع عن عدد من الملفات ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، بعيداً عن منطق الدعاية والظهور الإعلامي المناسباتي. كما يرى عدد من المتابعين أن أحمد الكعبوز قد يكون من الأسماء القادرة على تحقيق نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة، بالنظر إلى الرصيد الذي راكمه من خلال حضوره الميداني وتفاعله المستمر مع قضايا الساكنة، وهو ما قد يجعل المنافسة بدائرة اشتوكة آيت باها أكثر حدة.

ولا يقتصر حضور الكعبوز على العمل السياسي، بل امتد لسنوات من خلال الترافع عن ملفات التعليم، والفلاحة، والشأن المحلي، ومواكبة هموم المواطنين، وهو ما وثقته العديد من التغطيات الإعلامية التي تناولت تدخلاته ومبادراته. ومن بين أبرز هذه المحطات الترافع من أجل توضيح مصير مجموعة مدارس الخنساء الابتدائية بسيدي بيبي، والدفاع عن المدرسة العمومية والترافع بشأن قطاع التعليم القروي، بالإضافة إلى إثارة ملفات تهم جماعة سيدي بيبي داخل المؤسسة التشريعية، والترافع عن فلاحي اشتوكة آيت باها، والدفاع عن القضايا الاجتماعية المرتبطة بارتفاع الأسعار والقدرة الشرائية، فضلاً عن مواكبة عدد من المبادرات الجمعوية والإنسانية بالإقليم.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن هذا الحضور المتواصل، إلى جانب الإنصات لمطالب المواطنين والتفاعل مع مختلف القضايا التي تهم الإقليم، منح أحمد الكعبوز صورة الفاعل الميداني الذي يفضل الاشتغال بالقرب من الساكنة، وهو ما قد يشكل أحد عناصر قوته خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.



