كرنفال بوجلود بأيت ملول.. البرلماني خالد الشناق ينوه بالحفاظ على التراث الأصيل

أشاد البرلماني خالد الشناق بالنجاح المتميز الذي حققته فعاليات كرنفال “بوجلود”، المنظم بمناسبة عيد الأضحى المبارك بحي الحرش في مدينة أيت ملول، معتبراً أن هذه التظاهرة شكلت محطة ثقافية وتراثية بارزة أسهمت في إدخال البهجة والسرور على نفوس الساكنة، وعززت حضور الموروث الثقافي المحلي في المشهد الاحتفالي للمدينة.

وجاء ذلك في تدوينة نشرها عبر حسابه على الفايسبوك عقب حضوره فعاليات الكرنفال بدعوة من جمعية “الخطى الذهبية”، حيث عبر عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الذي شهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً وحضوراً لافتاً من مختلف الفئات العمرية، في أجواء احتفالية طبعتها الفرجة والفنون الشعبية المرتبطة بعادات عيد الأضحى الأصيلة.

وثمن الشناق المجهودات الكبيرة التي بذلتها جمعية الخطى الذهبية وأعضاء اللجنة التنظيمية لإنجاح هذه التظاهرة، موجهاً شكره وتقديره أيضاً إلى السلطات المحلية والمصالح الأمنية وكل المتدخلين الذين ساهموا في توفير الظروف الملائمة لتنظيم الكرنفال وضمان مروره في أجواء آمنة ومنظمة.

كما أكد البرلماني أن مثل هذه المبادرات تكتسي أهمية خاصة في الحفاظ على التراث الثقافي اللامادي وصون العادات والتقاليد المتجذرة في المجتمع المغربي، مشيراً إلى أن احتفالات “بوجلود” (بيلماون) تعد من أبرز المظاهر التراثية التي ارتبطت بعيد الأضحى في منطقة سوس، وتحمل أبعاداً ثقافية واجتماعية تستحق التشجيع والدعم المستمرين.

ونوه في السياق ذاته بالدور الفعال الذي تضطلع به الجمعيات المحلية في تنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية، معتبراً أن العمل الجمعوي الجاد والمشرف يساهم في خلق فضاءات للترفيه والتواصل، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الثقافية لدى الأجيال الصاعدة.

واختتم خالد الشناق تدوينته بالتعبير عن متمنياته بالتوفيق لجمعية الخطى الذهبية في مبادراتها المستقبلية، داعياً إلى مواصلة الجهود الرامية إلى خدمة الشأن الثقافي والاجتماعي بمدينة أيت ملول، وتعزيز مكانتها كحاضنة لمختلف الأنشطة التراثية والفنية الهادفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى