الدرك الملكي يكشف بالأرقام حصيلة “سنة سوداء” لحوادث السير بجهة سوس ماسة.

سجّلت جهة سوس ماسة ارتفاعاً مقلقاً في مؤشرات حوادث السير بالمجال القروي خلال سنة 2025، وفق معطيات رسمية صادرة عن مصالح الدرك الملكي. حيث قفزت حصيلة الوفيات بنسبة 21%، مسجلة 262 حالة وفاة مقابل 217 سنة 2024، فيما بلغ عدد المصابين 5293 شخصاً، من بينهم 278 إصابة بليغة.

وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تصدّر إقليم تارودانت القائمة بـ 104 حالات وفاة، متبوعاً بإقليم اشتوكة آيت باها بـ 63 حالة، في حين سجلت “إنزكان” ارتفاعاً لافتاً، بينما عرف كل من “تزنيت” و”طاطا” تراجعاً نسبياً في عدد الضحايا.

وتؤكد الإحصائيات أن العامل البشري يظل المسبب الرئيسي لهذه الفواجع؛ حيث جاء “عدم انتباه السائقين” في مقدمة الأسباب بنسبة 26.6%، متبوعاً بعدم احترام مسافة الأمان، ثم الاستعمال غير الآمن للدراجات النارية.

وأمام هذا النزيف الطرقي، تدعو الجهات المختصة إلى ضرورة تكثيف حملات التحسيس، وتعزيز المراقبة الطرقية، مع تسريع وتيرة تحسين البنية التحتية، للحد من الأرواح التي تزهق سنوياً على طرقات الجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى