الرأي24/ع ب

 

ألقت شرطة الإمارات قبل أيام القبض على اليوتيوبر المغربي هشام مداح ، بتهمة نشر مقاطع مخلة بالحياء،حيت قام بنشر فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي يرتدي فيها ملابس نسائية فاضحة تخدش الحياء العام.

وقررت مصالح الأمن الإماراتية، حبسه خمسة أيام احتياطياً على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالاعتداء على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع الإماراتي، وإنشائه وإدارته واستخدامه مواقع وحسابات خاصة عبر تطبيقات للتواصل الاجتماعي بشبكة المعلومات الدولية، بهدف ارتكاب وتسهيل ارتكاب تلك الجريمة.

وكان المتهم الذي ينحدر من مدينة تارودانت قد انضم إلى عالم مواقع التواصل الاجتماعي وكان معروفا بميولاته الجنسية قبل أن يقرر مؤخرا عبر فيدو على قناته على اليوتوب إعلان توبته وحذف جميع الفيديوهات،وفي حديثه مع متتبعيه، أظهر المداح الذي يصنف نفسه في خانة المثلية الجنسية، الكثير من الحزن والألم بسبب عيشه ظروفا قاسية بعيدا عن أهله وأقاربه، ووسط غياب تقبلهم لوضعيته الاجتماعية والنفسية والجسدية الخاصة،ليقرر بعدها مغادرة التراب الإماراتي صوب المغرب ليجد نفسه مبحوثا عنه وسيقدم الى القضاء مباشرة بعد عيد الفطر .

من جهة أحرى  لقيت قضية”هشام مداح ” تعاطفا واسعا من طرف الجالية المغربية بالإمارات التي قررت تنصيب محامي للدفاع عنه و التكفل بمصاريف عودته الى المغرب في حالة إطلاق سراحه.