أفادت مصادر صحفية، اليوم الاربعاء، أن دولا أوروبية كبرى تعتزم فتح قنصليات عامة لها في الصحراء المغربية، وذلك مباشرة بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية قرارا بفتح قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة، على ضوء اعترافها الرسمي بسيادة المغرب على صحرائه.

وبحسب صحيفة “الإسبانيول” الإسبانية، فإن ثلاثة دول أوربية تعتزم فتح قنصليات عامة لها بالصحراء المغربية بعد الاعتراف الأمريكي الأخير، وهي إيطاليا والبرتغال وألمانيا، مضيفة أن ديريك كونواي، الوزير البريطاني السابق قال إن بلده يمكن أن تعترف بسيادة المغرب على الصحراء، كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية.

كما يرى ديريك كونواي، وفق صحيفة “الإسبانيول”، أن فرنسا والعديد من الدول القوية سياسيا واقتصاديا تسير في الاتجاه نفسه.

وقالت الصحيفة إن إيطاليا والبرتغال ستكونان في طليعة الدول الأوروبية التي ستفتح قنصلياتها في الصحراء المغربية، لتنظاف إليهما ألمانيا، مشيرة في السياق نفسه إلى اللقاءات التي جمعت، مباشرة بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، ناصر بوريطة وزير الخارجية بنظيريه الإيطالي والبرتغالي.

وتأتي هذه الخطوات كثمرة عمل دبلوماسي مغربي مكثف، مما شكل وما يزال ضربات متتالية لخصوم الوحدة الترابية للمملكة، خاصة الجزائر وصنيعتها البوليساريو.