الرأي24/ذ  بدرالدين الونسعيدي

 

يعتبر ورش الحماية الاجتماعية الذي جاء تنفيذا للتعليمات والتوجيهات الملكية السامية والذي أعطى جلالته انطلاقة تنزيل مضامينه الأولية ثورة حقيقة في مجال تحسين الرعاية الاجتماعية للفئات الهشة والفقيرة والمتوسطة، وتحصين لكرامة المواطن وخطوة غير مسبوقة في المجال الاجتماعي، وهو مشروع مجتمعي هادف متكامل الأبعاد والأهداف الإنسانية و التضامنية، سيكون له آثار ملموسة على تحسين ظروف عيش المواطنين ويجيب على مجموعة من الانتظارات ويصحح بعض الاختلالات الاجتماعية المؤرقة. يهدف هذا المشروع الفريد الضخم النهوض بالعدالة الاجتماعية والمجالية، لتوخيه تحقيق أربع أهداف نبيلة وهي تعميم التغطية الصحية والتعويضات العائلية والتقاعد، والتعويض عن فقدان الشغل، ويعتبر هذا المشروع الطموح الذي يحظى بالعناية والاهتمام الملكي السامي محطة كبرى وجد هامة في تعزيز المسار الاجتماعي الوطني، لاستجابته لمجموعة من المتطلبات الاجتماعية التي ظلت مطلب الطبقة المتوسطة والهشة، وانجازا عظيما من حزمة الانجازات الوطنية المتتالية التي تسجل بماء من ذهب في عهد جلالة الملك محمد السادس .