الرأي24/متابعة

 

كشفت مصادر حكومية موثوقة، أن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ووزراء حزب العدالة والتنمية، يسابقون الزمن لتنفيذ مخطط الحزب وذراعه الدعوية حركة التوحيد والإصلاح، بإغراق الإدارات العمومية ومؤسسات الدولة بأعضاء الحزب والحركة، قبل نهاية الولاية الحكومية.

وأكدت ذات المصادر، أن العثماني يصر على برمجة نقطة التعيينات في المناصب العليا بجدول أعمال المجالس الحكومية التي تنعقد في الدقائق الأخيرة من عمر الولاية الحكومية الحالية، فيما يواصل وزراء حزب العدالة والتنمية فتح المناصب العليا لأعضاء الحزب وأتباعه.

وفي هذا الصدد، يضيف موقع الزنقة20 الذي أورد الخبر اليوم، يحاول وزير الطاقة والمعادن، عزيز رباح، تعيين أعضاء ينتمون إلى الحزب في مناصب عليا بالوزارة، ضمنهم شقيق وزيرة سابقة وسفير تم إعفاؤه مؤخرا.

وكشفت وثائق قانون المالية لسنة 2021، أن رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، ورئيس الحكومة الحالي، سعد الدين العثماني، حطما الرقم القياسي في إغراق الإدارات العمومية بالمحسوبين على حزب العدالة والتنمية.

وأكد تقرير حول الموارد البشرية، أن مجموع التعيينات في المناصب العليا التي صادق عليها المجلس الحكومي طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور، بلغت إلى حدود النصف الأول من السنة الحالية حوالي 1160 تعيينا.

وحسب التقرير ذاته، يتبين أن التعيين في منصب مدير يأتي على رأس هذه التعيينات وذلك بنسبة 71% يليه منصب عميد الكلية بنسبة 11%.

وتم خلال الفترة ما بين سنة 2012 والنصف الأول من السنة الحالية تعيين 48 كاتبا عاما، و41 مفتشا عاما، و824 مديرا، و128 عميد كلية، و24 رئيس جامعة، بالإضافة إلى 95 آخرين في مناصب نظامية (مهندس عام، متصرف عام، طبيب عام…).