الرأي 24 / رشيد الكادي

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صور تكشف طريقة نقل أحد  المرضى المعوزيين من دواوير احدى الجماعة القروية باشتوكة ايت باها نحو المستشفى الإقليمي ببيوكرى لتلقي العلاج اللازمة بمصلحة المستعجلات .

الصورة التي تفاعل معها رواد الفضاء الازرق ، فتحت نقاشا واسعا حول جاهزية اسطول سيارات الاسعاف التي تم اقتنائها قبل أشهر في إطار شراكة بين الجماعات الترابية والمجلس الإقليمي لشتوكة ايت باها و مدى استجابتها لتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين .
يشار إلى أن وزير الصحة خالد أيت الطالب، كان قد نفى بالبرلمان وجود خصاص في سيارات الإسعاف بالمغرب، معتبراً أن الأمر يتعلق بسوء استعمال.

و ذكر آيت الطالب ، أن الوزارة اقتنت سيارات الإسعاف بوفرة كبير، مشيراً إلى أن وزارته قامت بدراسة فتبين لها أن سيارات الإسعاف لا تستعمل، لسببين، إما لأن البنزين مكلف، وبالتالي لا يمكنها التنقل لمسافة طويلة، أو أن فيها عطب لم يتم إصلاحه.

و عن تجربة النقل الجوي ، قال آيت الطالب إن هذه الخدمة جد مكلفة، مضيفا أنه “يجب التعاون مع الدرك الملكي حتى تتم تغطية جميع جهات المغرب”.