الرأي24

 

تشهد مدينة أيت ملول، خلال هذه الأيام، انتشارا غير مسبوق للفئران التي غزت المنازل، مخلفة حالة من التذمر في صفوف الساكنة من هذا الوضع الذي بات يقض مضجعهم.
وقال مواطنون في اتصال مع الجريدة، إن ساكنة مجموعة من احياء المدينة، تعاني الأمرين بسبب الفئران التي غزت العديد من المنازل و”الكراجات” المُغلقة”، مشيرين إلى أنها تسببت للكثيرين في خسائر جسيمة، فضلا عن تخوفهم من نقلها للأمراض، الأمر الذي يفرض على المجلس الجماعي التحرك لوضع حد لها، نظرا للخطر الذي تشكله على صحة المواطنين و أمتعتهم المنزلية.
ولفت المعنيون بالأمر إلى أن انتشار هذه الظاهرة، جعل الساكنة تبحث عن وسائل للقضاء عليها، مستنكرين صمت إخوان العثماني بمجلس أيت ملول وغيابهم عن محاربة الجردان و الحد من انتشارها.
وطالب المتضررون المجلس الجماعي بتفعيل صلاحياته في هذا المجال، والعمل على رش المبيدات والأدوية في مجاري الصرف الصحي التي عادة ما تكون السبب الرئيسي في انتشارها، من أجل إبادة الفئران والصراصير ووقف تسللها إلى بيوت المواطنين.
وتجدر الإشارة أن مصالح حفظ الصحة بجماعة ايت ملول تقوم بعملها، في انتظار تعزيز مواردها المالية والبشرية من أجل رفع وتيرة عملها، والمساهمة في تقليص أعداد الفئران التي تتزايد يوماً بعد يوم.