تصدعات في تحالف أحزاب إنزكان آيت ملول: نهاية العلاقة الحميمية؟

تشهد الساحة السياسية في إقليم إنزكان آيت ملول تطورات هامة، حيث أعلن حزبا الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن تشكيل فريق مشترك في جميع المجالس الجماعية للإقليم، دون إشراك حزب التجمع الوطني للأحرار، الشريك الرئيسي في التحالف الذي يقود هذه المجالس.

يُمثل هذا الإعلان بمثابة ضربة قوية للتحالف، ويُرجح أن يكون وراءه صراعات خفية بين قيادات الأحزاب الثلاثة، حيث تشير مصادر مطلعة إلى حدوث تلاسن بين قياديين من البام والأحرار في اجتماع رسمي.

لطالما اشتكى حزبا البام والاتحاد الاشتراكي من “التسيير الانفرادي” لحزب التجمع الوطني للأحرار للمجالس الجماعية، على الرغم من مشاركتهم معه في التحالف.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل التحالف بين الأحزاب الثلاثة، وخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات.

هل هي بداية النهاية؟

يُمكن اعتبار هذه الخطوة بمثابة بداية تصدع في العلاقة بين الأحزاب الثلاثة، وربما تكون بداية نهاية “العلاقة الحميمية” بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة في جهة سوس ماسة.

ماذا عن مستقبل الجماعات؟

يبقى التساؤل مطروحا حول مصير الجماعات المعنية، حيث قد تشهد تغيرات على مستوى هيكلتها الانتخابية خلال الفترة القادمة.

سيناريوهات محتملة:

استمرار التحالف: قد يتمكن الأحزاب الثلاثة من تجاوز خلافاتهم والحفاظ على التحالف، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات.
انفصال الأحزاب: قد ينسحب حزبا البام والاتحاد الاشتراكي من التحالف، مما قد يؤدي إلى تغيير موازين القوى في المجالس الجماعية.
تحالفات جديدة: قد يبحث كل حزب عن تحالفات جديدة مع أحزاب أخرى لتشكيل أغلبية جديدة في المجالس الجماعية.
خاتمة:

لا شك أن التطورات الأخيرة في الساحة السياسية بإقليم إنزكان آيت ملول سيكون لها انعكاسات هامة على مستقبل المنطقة.

و تبقى الأيام القادمة كفيلة بتحديد مسار الأحداث، و ما إذا كانت هذه التصدعات ستؤدي إلى نهاية “العلاقة الحميمية” بين الأحزاب الثلاثة أم لا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى