الراي 24

أضحى الطب الروحاني يُمارس اليوم في أكثر من 60 دولة خاصة في أوروبا وأميركا الشمالية وفي كل من أستراليا ونيوزيلندا، وله جذور متأصلة في المجتمعات العربية، يستمد قوته من القران الكريم، وسنة نبينا الكريم (صلى الله، أعظم مصدرين طبيين روحانيين التي تستنبط منها مبادئ الطب والحكمة في التشخيص والعلاج لتحقيق الصحة والرفاه، مصداقا لقوله تعالى : “وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين”.
بمدينة تزنيت، جنوب المغرب، يُوفر مركز “الرحمة” للطب البديل، خدمات رائدة في التداوي بالطب الروحاني.

ويشرف على الأعمال الجليلة لمعشبة “الرحمة”، الحاج أحمد المحسن السوسي، الذي راكــم تجربة نوعية ومتميزة في هذا المجال أكسبته صيتا ومصداقية.

وعلى نهج القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، يسجل الفقيه الجليل، الحاج أحمد المحسن، نجاحات أضفت الثقة والمصداقية على العلاج بالطب البديل.

وتتمثل وصفة الفقيه التقي الورع صاحب المناقب العالية، للعلاج من الكثير من الأمراض النفسية والبدنية والباطينية، في العلاج بالقران الكريم واستعمال الأعشاب الطبية التي يجيد، بحكم تجربة مديدة، أوجه استعمالاتها وفوائدها الطبية والصحية.

ووفق زوار هذه المؤسسة الرائدة، فأكدوا أنهم تماثلوا للشفاء وتجاوزوا محنهم النفسية وتحقيق غاياتهم النبيلة.

ويعتمد الحاج أحمد السوسي، بالأساس على القران الكريم والأدعية الدينية وعلوم الطب الروحاني، و كان ذلك بلسما شافيا من العديد من الأمراض الغامضة كالسحر والعين…

ومن بين مميزات الفقيه أحمد السوسي، أنه يشترط على زواره أن يتيقن المريض أن الشفاء بيد الله وحده و لا يملكه راق و لا طبيب، و يعلق قلبه بالله، فيتوكل على الله و يواظب على العلاج والوصفات الشرعية التي يعدها لهم المركز.