الرأي 24 ـ متابعة

رفض البرلماني ورئيس المجلس الجماعي لبلفاع، ما أسماه “إدعاءات مغرضة محكومة بهاجس انتخابي عبر حسابات فايسبوكية بأسماء مستعارة أو حسابات معلومة تدبج الأكاذيب بإيحاءات دون أن تكون لها الجرأة في ذكر إســمي وصفتي”.

وأوضح المصدر ذاته، أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات سياسية ومحاولات الركوب على ملفات محلية، من قبيل مشروع التطهير السائل، الذي عبرت الساكنة، من خلال جميع ممثليها داخل المجلس والجمعيات التنموية العاملة بالمنطقة، عن أهميته وانعكاساته الايجابية على البيئة والفرشة المائية والتخلص من آفة “المطمورات” التي تهدد سلامتهم وصحتهم، فيما تسعى جهات مسؤولة بأحزاب سياسية على محاولة إعدام المشروع بكل أساليب التضليل ونشر المغالطات والتهويل واختلاق الإشاعات وترويجها”.

وأبرز أزوكــاع، في السياق ذاته، أن “المعارضة لاتمارس من وراء ستار، والانتقادات لا يجب أن تتم بهلوسات مرموزة”، مشيرا إلى أن التجني والتحامل على أداء المجلس الجماعي وصل إلى ترويج إشاعات سخيفة مفادها استعانة الرئيس بمشعوذة بجماعة أيت اعميرة”.

وأوضح الحسين أزوكاع أن هذه المزاعم تتنافى وتكوينه الأكاديمي ومرجعيته الفكرية والقيمية المتشبعة بالفكر التقدمي والتنويري المغترف من أمهات الكتب الفلسفية والعقلانية”.

وتحدى أزوكاغ خصومه بالتعبير عن استعداده التنحي من مسؤولياته والاعتذار علانية لكل من تتلمذ منهم أصول ومبادئ العقلانية والمنهج العلمي، فور إثباتهم لصحة هذه المزاعم بل وزيارته لجماعة أيت اعميرة خلال الثلاثة أشهر الأخيرة”.