الرأي24

عقدت عدد من الهيئات السياسية بمدينة انزكان لقاء مشتركا جمع منسقي الأحزاب السياسية بالمدينة في اجتماع طارئ زوال أمس الجمعة 23 أبريل الجاري بمقر حزب الاستقلال .

وحسب مصادر مقربة فإن دواعي الاجتماع هو سوء تدبير المرفق الإداري لجماعة انزكان ، من خلال عدم معالجة عدد من القضايا التنموية والاجتماعية وغيرها، وهو ما أدى إلى فتح باب النقاش على مصراعيه من لدن ممثلي هذه الأحزاب إقليميا للنظر في قضايا المدينة والترافع عليها.

في ذات السياق ، عبرت هذه الهيئات عن امتعاضها الشديد جراء ما آلت اليه المدينة من تراجع خطير في تدبير الشان المحلي .

الهيئات السياسية إتخذت من الاجتماع أولى الخطوات النضالية الكفيلة للتصدي لهذه الممارسات ، ومنها ملف المرابد الذي أصبح متداولا على لسان العادي والبادي بمدينة انزكان .

الإجتماع حضره حزب الاستقلال وفيدرالية اليسار الديمقراطي والتجمع الوطني للأحرار وحزب الأمل وحزب الانصاف والحركة الشعبية والأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي وحزب الوحدة والديمقراطية.
يشار أن مجموعة من الصفقات بمدينة إنزكان اثارت جدلا كبيرا في أوساط الساكنة ، منها مدة تفويت التدبير المفوض لمرابد المدينة و التى حددت في 10 سنوات ، و شهدت معارضة قوية حتى من بعض نواب الرئيس الذين ينتمون لنفس الحزب المسيير ” العدالة و التنمية ” ،زيادة على صفاقات أخرى بأجل طويل ، أعقبها رفع ” هاشتاغ” “إنزكان ليست للبيع ” .