الرأي24

أدانت الغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بالعيون، يوم الأربعاء 22 أبريل 2021، شابين متهمين بنشر فيديوهات جنسية لشابات ونساء من المنطقة بـ8 سنوات سجنا لكل واحد منهما (16 سنة في المجموع)، وأصدرت المحكمة حكمها بعد تأجيل النطق به منتصف الشهر الجاري، بعدما مثل المتهمان أمامها.

وأوردت يومية “الأخبار”، في عددها ليوم الجمعة 23 أبريل 2021، أن المحكمة تابعت المتهمين الاثنين بتهم ثقيلة منها السرقة الموصوفة، وانتهاك حرمة مسكن الغير بالتعدد، وبث وتوزيع صور شخص أثناء وجوده في مكان خاص دون موافقته، فضلا عن بث وتوزيع تركيبة مكونة من صور شخص بقصد المس بالحياة الخاصة والتشهير ونشر مواد إباحية.

وأضافت الجريدة أن عناصر الشرطة القضائية كانت قد أوقفت المتهمين بعد تحديد هويتيهما على إثر نشر الأشرطة الجنسية، فيما لا يزال البحث جاريا عن شاب ثالث متهم في القضية ذاتها، إضافة إلى “مشعوذ” من جنسية موريتانية، كان قد ظهر في الأشرطة الجنسية وهو يمارس الجنس على زبوناته.

وأشارت إلى أن العيون والداخلة كانتا قد اهتزتا على وقع تسريب عشرات الفيديوهات والمقاطع المسجلة، بداية الشهر الجاري، لسيدات وفنيات ومتزوجات بمدينة العيون، وقعن ضحية “مشعوذ” يدعي استطاعته فك العديد من الأمراض والمشاكل والطلاسم، وجلب الحبيب وتسهيل الزواج، وفك “الثقاف”، وغيرها من المعتقدات التي أوصلت العديد من النساء والفتيات إلى حضنه.

وبحسب معطيات الملف، فالأشرطة الجنسية التي وثقها هذا المشعوذ بهواتفه النقالة، تظهر العديد من الفتيات والنساء في حضنه وأثناء ممارسة الجنس عليهن، كما تظهر وجوههن ومفاتنهن عارية، وتوضح بشكل جلي أجهزتهن التناسلية، مشيرة إلى أنه جرى تبادل هذه الأشرطة الجنسية بمدينة العيون والأقاليم الجنوبية عبر تطبيقات التراسل الفوري.

واستنادا إلى المعطيات ذاتها، تضيف “الأخبار”، فإن المشعوذ دأب على توثيق جميع “غزواته الجنسية” مع كل سيدة تلج مسكنه للشعوذة، حيث تبين الصور أن جميع ممارساته الجنسية تمت داخل غرفة واحدة، مشيرة إلى أن هذه المشاهد الجنسية والصور خرجت إلى العلن، بعدما اقتحم بعض الشبان منزله، حيث عثروا بداخله على عشرات الصور لمجموعة من الضحايا، كما تمكنوا من سرقة هواتفه النقالة، وقد خرجت هذه المشاهد من هاتف المشعوذ وانتشرت كما تنتشر النار في الهشيم بهواتف سكان الأقاليم الجنوبية، الأمر الذي جعل عشرات الأسر في حيرة من أمرها، وبمجرد ما علم المشعوذ بسرقة هواتفه، اختفى عن الأنظار، حيث لم يظهر له وجود في مدينة العيون، في ظل الحديث عن إمكانية فراره إلى دولته.