الراي 24 ـ متابعة

 

عقدت لجنة التنمية البشرية بإقليم اليوسفية، أمس الأربعاء بمقر العمالة، اجتماعا خصص لتقييم العديد المشاريع المقترحة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لسنة 2021.
وشكل هذا الاجتماع، الذي حضره، على الخصوص، عمال إقليم اليوسفية محمد سالم الصبتي و المنتخبين وممثلي السلطات المحلية و المصالح الخارجية و الفاعلين في المجتمع المدني، مناسبة لمصادقة أعضاء اللجنة على مجموعة من المشاريع المدرجة ضمن برنامج تعويض النقص في البنية التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية في الفضاءات الإقليمية الأقل تجهيزا، وذلك بتكلفة مالية إجمالية بلغت 166 ألف و72 درهم.
وبحسب العرض الذي قدمه قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم، فإن الاعتمادات التي تم تأجيلها في إطار هذا البرنامج والخاضعة للبرمجة قد بلغت 198 ألف درهم.
وفيما يتعلق ببرنامج دعم الأشخاص في وضعية هشة، فمن المنتظر أن يصل إجمالي الاعتمادات إلى خمسة ملايين و417 مليون درهم، بينما المشاريع التي تمت المصادقة عليها من قبل اللجنة، تهم دعم ميزانية التدبير لجمعية الأمل لمرضى القصور الكلوي (200 ألف درهم)، ودعم ميزانية التدبير لجمعية “أحمر” الخيرية للنقل (100 ألف درهم).
ومن بين هذه البرامج أيضا دعم ميزانية تدبير وتحسين تجهيزات جمعية اليوسفية للتوحد والعمل الاجتماعي (200 ألف درهم)، ودعم ميزانية تدبير جمعية “بسمة” وتسيير مركز رعاية الأشخاص في وضعية إعاقة باليوسفية (225 ألف درهم)، إضافة إلى اقتناء كراسي متحركة وأجهزة تصحيح السمع لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة (300 ألف درهم)، ومشروع تهيئة وتطوير دار المسنين بالشماعية (170 ألف درهم).
وفيما يتعلق ببرنامج تحسين الدخل والاندماج الاقتصادي للشباب، فإن إجمالي الاعتمادات المحتمل برمجتها يبلغ أكثر من 7 ملايين و176 ألف درهم، منها 121 ألف و574 درهم كاعتمادات مؤجلة و7 ملايين و54 ألف درهم كاعتمادات جديدة.
وفيما يخص برنامج تطوير الرأسمال البشري للأجيال القادمة، فقد بلغ إجمالي الاعتمادات 23 مليون و414 ألف و870 درهم.
وتهم المشاريع المقترحة، والتي حصلت على المصادقة من قبل هذه اللجنة، صحة الأم والطفل، والتعليم الأولي و الدعم الأكاديمي.

وتم بالمناسبة استعراض نتائج السنة الثانية (2020) من المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تهم 116 مشروعا، بقيمة إجمالية تبلغ 35 مليون و669 ألف و762 درهم، ضمنها 29 مليون و444 ألف و862 درهم كمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و6 ملايين و224 ألف و900 درهم مقدمة من الشركاء الآخرين.

وتندرج هذه المشاريع في إطار برنامج تعويض النقص في البنية التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية في الفضاءات الإقليمية الأقل تجهيزا، بتكلفة إجمالية قدرها 170 ألف درهم، ممولة بالكامل من قبل المبادرة، و 8 مشاريع ضمن برنامج دعم الأشخاص في وضعية هشة، بمبلغ إجمالي قدره 6 ملايين و754 ألف و140 درهم، بتمويل كامل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ويضاف إلى ذلك 97 مشروعا في إطار برنامج تحسين الدخل والاندماج الاقتصادي للشباب (9 ملايين و605 ألف و528 درهم، منها 3 ملايين و380 ألف و628 درهم مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و6 ملايين و224 ألف و900 درهم من الشركاء، وكذا 10 مشاريع مدرجة في إطار برنامج تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة (19 مليون و149 ألف و94 درهم.

كما تضمن جدول الأعمال الموافقة على إنهاء ثلاث اتفاقيات شراكة في إطار برنامج تحسين الدخل والتكامل الاقتصادي للشباب، والمصادقة على مشاريع بديلة، وهي مشروع تجفيف نباتات عطرية وطبية (80 ألف درهم)، لفائدة وزارة التربية الوطنية و تعاونية “بلانت النعمه” ببلدية رأس العين، ومشروع اقتناء معدات لإنتاج الكمون (80 ألف درهم) من قبل تعاونية “نور تياميم”.

كما تمت المصادقة على عقد لبناء وتجهيز وتسيير 57 وحدة للتعليم الأولي التي سيتم إبرامها بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية باليوسفية والمؤسسة المغربية.

وأشار عامل الإقليم،في كلمة بالمناسبة، إلى الجهود المبذولة من قبل جميع الشركاء لتفعيل برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لموسم 2020 في مجال التنمية المحلية و العمل الاجتماعي الرامي إلى النهوض بالرأسمال البشري و العناية بالأجيال الصاعدة و دعم الفئات الهشة، بغية تحسين ظروف ساكنة إقليم اليوسفية.

وأبرزأن هذه المجهودات أدت إلى تحقيق حصيلة ملموسة عمت مختلف الجوانب التنموية التي ميزت المرحلة الثالثة من هذا الورش الملكي.

وقدم رؤساء الجمعيات الإقليمية الشريكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية،خلال هذا الاجتماع، عروضا حول مختلف تدخلاتهم في مجال دعم المنظومتين الصحية و التعليمية.